القاهرة 20°
دوت مصر
سلسلة بشرية لحملة السيسى  تصوير مصطفى أحمد

"الجبهة السلفية": سنقاطع الانتخابات.. والتصعيد مستمر "بأنواعه"



دوت مصر- محمود السيد:

أكد الدكتور خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية، أن التحالف الوطني سيقاطع أي استحقاقات انتخابية في ظل النظام الحالي، مضيفا "أنهم سيصعدون من المظاهرات حال فوز المشير عبد الفتاح السيسي المرشح الرئاسي.

وقال المتحدث باسم الجبهة السلفية، في حواره مع "دوت مصر"، إن السلطة ستحل حرب النور قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأن الحزب شريك أساسى فيما حدث خلال 3 يوليو، وأن كل قواعده استقالت ولم يتبقَ إلا القيادات".

وكشف سعيد، أن التحالف رفض مبادرة الدكتور سعد الدين إبراهيم للمصالحة مع السلطة الحالية، مؤكداً أن المبادرة هى ممارسة لدوره القديم الذي يكفل تدفق الدعم اﻷمريكي بطرح نفسه وسيطا للمصالحة.. وإلى نص الحوار:

ـ ماذا عن موقف الجبهة السلفية من الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

موقفنا واضح وهو مقاطعة أى استحقاقات انتخابية فى ظل النظام الحالى ومقاطعتنا للانتخابات الرئاسية أيضاً، لأن المرشحين غير مؤهلين لمصالحة وطنية، وﻷنهما لم يقدما مشروعا غير القمع، وأنهما مسؤولان عن الدماء ولا يمتلكان مشروعا غير مطالبة الشعب بالموت تقشفا، وأيضا رقابة الاتحاد اﻷوروبي لم تكن بفائدة، لأن الانتخابات محسومة منذ ما حدث فى 3 يوليو وفوز السيسى فى الانتخابات لن يعيطيه الشرعية والشعب سيحتج فى الشوارع.

ـ هل سيتم التصعيد من المظاهرات فى الفترة المقبلة؟ وما أنواع التصعيد؟

بالفعل الاحتجاجات مستمرة وإلى اﻷبد، وهناك تخطيط قوى الفترة المقبلة بالنسبة للتظاهر، بخاصة فى حال فوز المشير السيسى وأنواع التصعيد كلها مستمرة وليست مرتبطة بقوى معينة لا اﻹخوان ولا اﻹسلاميين ولا التحالف والمظاهرات تزداد يوما بعد يوم وتبدع وتتطور من قبل الشباب.

ـ كيف ترى وثيقة بروكسل؟

نرحب بها كما رحبنا بأية مبادرة أخرى ونعتبرها مشروعا جيدا يمكن أن يكون نواة لحراك جديد يحرك المشهد، خاصة أنها صدرت من شخصيات وطنية محترمة، ومعتبرة لها اعتبارها ومن أهم إيجابياتها أنها أكدت على القصاص لكل الضحايا من 25 يناير حتى اليوم، وأكدت على التطهير وإعادة الجيش لوظيفته العسكرية وإقصائه من الاقتصاد والسياسة، ولكننا نعترض على بند تشكيل مجلس رئاسي أو نحوها من إجراءات، فهى سابقة ﻷوانها ولأننا لو نتنازل عن الشرعية، وهى عودة الدكتور محمد مرسى إلى منصبه.

ـ هل هناك تواصل مع حركات سياسية مرة أخرى؟

التواصل الآن مفتوح مع كل الحركات الوطنية والتى اعترفت أن ما حدث هو انقلاب، والحوار مع الحركات السياسية يتطور يوما بعد يوم فى اتجاه مصلحة البلد، وإعادة اللحمة الوطنية والشعبية.

ـ ما تعليقك على تأييد حزب النور للمشير السيسى؟

حزب النور هو حزب انقلابي وشريك أساسي فيما حدث، ودعمه للسيسي متوقع فهو كالخائن الذي لا مفر له من تبعية من حالفهم ضد مصلحة وطنه، وهذا امتداد أيضاً لعلاقتهم وتبعيتهم للنظام اﻷمني منذ ما قبل الثورة، ومن تتبع سلوك الدعوة السلفية التي أنتجت حزب النور يعرف أن الخط العام لها هو التبعية ﻷي نظام طاغوتي ديكتاتوري فقد حالفوا مبارك ضد اﻹخوان وبقية التيار اﻹسلامي ثم قالوا عن الثورة فتنة ثم استفادوا منها ومارسوا السياسة التي كفروها ثم حالفوا المجلس العسكري ضد الثورة، ثم دعموا شفيق ضد مرسي، ثم برروا للإخوان طمعا في المكتسبات، ثم انحازوا لجبهة اﻹنقاذ لما تأكدوا من دخول الجيش والسيسي معها حتى وصلنا لما نحن فيه، فهم شوكة في خاصرة الوطن كله.

ـ هل ترى أن حزب النور الفترة المقبلة سيكون قائد تيار الإسلام السياسى فى مصر؟

حزب النور لا يصلح لقيادة شيء، فلم يعد في الحزب إلا قياداته، وكل قواعده استقالت وانصمت إلينا فى التحالف، وأعتقد أن الحزب سيحل قبل الانتخابات البرلمانية القادمة، ﻷن النظام العسكري يريد أن يقول لهم إن دورك انتهى وحزب النور يريد أن يقول للناس إن السلفيين وهم أغلبية التيار اﻹسلامي معنا، وهم يقنعون أنفسهم بأكذوبة الأغلبية الثانية فى البرلمان السابق، التى اكتسبوها بأصوات جميع السلفيين، الذين لا ينتمى منهم أحد لحزب النور.

ـ هل توجد انشقاقات داخل تحالف دعم الشرعية؟ وهل التحالف قادر على مواصلة التظاهرات بعد الانتخابات؟

لا انشقاقات فى التحالف، لكن هناك حرية رأي وتعبير وشراكة حقيقية تتيح للجميع التعبير عن رأيه وخياراته من كل الأحزاب التابعة للتحالف، ونحن مستمرون فى تظاهراتنا، والتحالف قرر أن يتم تواصل التظاهر فى الداخل والخارج ومقاضاة السلطة الحالية فى المحاكم الدولية.

ـ ما تعليقك عن حديث سعد الدين إبراهيم وسعيه للمصالحة بين التحالف والسلطة؟

سعد الدين إبراهيم شخصية من النوع خفيف الوزن في الحالة السياسية المصرية، وهو انقلابي معروف، وكان محرضا في البداية ضدنا وضد دمائنا ونحن لن نقبل بمبادرته، وهو اﻵن يحاول أن يعود لممارسة دوره القديم الذي يكفل تدفق الدعم اﻷمريكي بطرح نفسه وسيطا للمصالحة، وأنه قادر على لعب دور ما في الوضع السياسي الحالي، الذي يحتاج في الحقيقة ﻷطروحات جادة لا هزلية، ونحن سنعود لممارسة السياسة قريبا بدون سعد الدين إبراهيم أو غيره.

ـ هل يقبل التحالف بالمصالحة مع السلطة الحالية إذا عرض عليكم؟

بداية لم يطلب أحد من السلطة المصالحة كما لم يعرضوا هم، بل ولم يقبلوا من الوسطاء أي مبادرة وطنية للحفاظ على البلد بعكس التحالف، وعامة نحن لن نقبل بأي تصالح مع اعتدوا على كرامة الناس وﻻ مصالحة فى الحقوق والقصاص.