القاهرة 20°
دوت مصر
جدل مستمر حول الانتخابات الرئاسية

اعمدة الراى المصرية بين " تاليه " السيسى .. واسلام " صباحى "

كتب : عبد الرحمن دياب

تناولت الصحف المصرية اليوم العديد من القضايا الهامة، و شهدت مقالات كتاب الرأي دفاعا عن شخصيات بعينها، وهجوما على آخرين، بالإضافة لتحليلات سياسية لتداعيات الانتخابات الرئاسية .

وعلق رزق في مقاله "دفاعاً عن دين حمدين صباحى" المنشور بجريدة "المصري اليوم" على تصريحات نائب رئيس الدعوة السلفية ياسر برهامي التي قال فيها إن "المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسى متدين أكثر من منافسه حمدين" . قائلا لبرهامي "حرام على دينك.. ألا تكف عن التفخيخ الديني لانتخابات الرئاسة".

برهامى و" البطيخ "

وفتح رزق النار على برهامي قائلا :" برهامى نازل تقليب فى المرشحين كالبطيخ، السيسى متدين أكثر من حمدين، ترمومتر برهامى مثل جهاز كفتة عبدالعاطى، برهامى شغال فى معمل تحاليل، يا أخى لا تعرض الدين لأطماعك السياسية، مال الدين بانتخابات فيها ما فيها من الموبقات؟ ما دخل الدين فى تفضيل أحد المرشحين؟!".

و تسائل عمرو الشبكي في مقاله بـ"المصري اليوم" عن "ماذا لو اكتسح السيسى؟"، مشيرا إلى أن فوز المشير أمر مؤكد، بعيدا عن ما وصفه "حجج" بعض المتعالين من الشعب ، معربا عن رايه فى ان نتيجة الانتخابات محسومة بالفعل بسبب الإعلام والدولة العميقة .
واشار الشوبكى ، الى ان المتعالين على الشعب ، لا يعترفون بأن هناك ملايين من المصريين، يعتبرون السيسى مرشحا قويا، يتحدث عن العمل كثيرا ، بعد أن سئموا من خطاب الثورة، والفوضى .

اقتربت الساعة

وعلى هامش "مصر تنتخب الرئيس" اسستهل محمود الكردوسي مقاله بجريدة "الوطن" بقوله "اقتربت الساعة وانشق القمر: نجمة هنا.. ونسر هناك".

وقال الكردوسى ، أن تأليه الحاكم إرث قديم ومحبب للمصريون ، وأن المرشح السيسى سيكون إلهاً إذا حكم، لكنه ليس مسئولاً عن ذلك، مشددا على أنه لو انسحب منافسه صباحي لن يتغير في الوضع شيئا، بل سيصبح السيسي رئسيا بالتفويض وليس بمعركة.

وفي سياق متصل، وبابيات من شعر لبهاء جاهين ، بدا معتز بالله عبد الفتاح مقالته بجريدة "الوطن" تحت عنوان "بلا ناس بلا شعب بلا عباطة" .

وتناول عبد التفاح احداث مسرحية الزعيم ، التى كتب بهاء ابياته السابقة فى ختامها ، قائلا إن هناك نظام فاسد يعرف كيف يدير ويدور، وهناك شعب طموح لديه طاقة ولكن ليس لديه خطة .

المصريون الخمسة

وفى سياق اخر ، كتب أيمن الصياد عن "المصريون الخمسة" في مقاله المنشور بجريدة "الشروق"، متذكرا إجابة نائب الرئيس الاسبق اللواء الراحل عمر سليمان عندما سألته مذيعة عن "حق المصريين فى الديموقراطية"، متسائلا هل كان سليمان فى إجابته يعبر عن نفسه، أم يعبر عن فكر نظام يحاول جاهدا أن يستعيد مكانه فى السلطة وخطابها السياسى القادم؟.

وقال الصياد أن بمصر الآن خمسة فئات، الأولى "الإخوانيون ومن معهم"، والثانية "العائدون من نظام مبارك"، والفئة الثالثة "المواطنون البسطاء الذين خدعهم هؤلاء وهؤلاء"، والرابعة هم من وصفهم بـ"المخلصون الدوليون الذين لم يعلموا أن العالم تغير وأن هناك جيلا جديدا به ثورة تكنولوجيا" .
وكانت الفئة الأخيرة "أولئك الذين يتناقص عددهم يوما بعد يوم، الأوفياء لما خرج الناس يطلبونه فى ٢٥ يناير".

وتعليقا على تصريحات البعض بكلمة "الشعب عايز كده" كتب أكرم القصاص تحت عنوان "الثقة في الشعب التاني" في مقاله المنشور بجريدة "اليوم السابع"، وقال
إن الكثير بتحدث باسم الشعب ونيابة عنه أكثر مما يتحدثون معه، ويتصورون أنهم يعرفون مصلحة الشعب وما يريده، ويسارعون باتهام الشعب أنه لا يعرف مصلحته .

وقال ان الشعب المصرى بسيط "بلا زيادة ولا نقصان"، يعرف أنه باقٍ والآخرون راحلون، سواء كانت سلطة أو حكما أو غزوا أو تسلطا، كما أنهم غير طامحين فى السلطة.