القاهرة 20°
دوت مصر
احتفاء بمصر فى  الاعلام العربى   .. وهواجس كورونا مستمرة

احتفاء بمصر فى " الاعلام العربى " .. وهواجس كورونا مستمرة

كتبت: مها فهمي

تنوعت مقالات كتاب الصحف الخليجية اليوم، حيث تناولت الصحف الإماراتية إفتتاح منتدى الإعلام العربي، وأزمة انقسام أوكرانيا، والدول العربية، أما الصحف الكويتية فقد اهتمت بالإنتخابات المصرية، كما اهتم كاتب بدور المعارضة في انقسام البلاد، كما أن الصحف السعودية أهتمت بمستقبل الصناعة الزراعية، وبتضارب الأقوال حول كورونا.

استعادة الدور المصرى

تناول الكاتب علي العمودي، في مقال بعنوان "منتدى الإعلام"، في جريدة الإتحاد الإماراتية، الاحتفاء بمصرخلال افتتاح فعاليات منتدى الإعلام العربي في دبي والذى عقد تحت شعار "مستقبل الإعلام يبدأ اليوم"، برعاية وحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي منع حبس الصحفيين،وذلك بمشاركة أكثر من ألفي إعلامي من مختلف الدول العربية.

اكدالكاتب ان الإحتفاء بمصر في المنتدي والقاء رئيس الوزراء ابراهيم محلب الكلمة الرئيسية في افتتاح التجمع الإعلامي الأكبر من نوعه، جاء معبراً عن الاعتزاز والتقدير لأرض الكنانة.

وأوضح الكاتب أن "محلب" خاطب الحضور عن مصر والأمل القادم بقوة لاستعادة دورها التاريخي والحضاري، عبر المسار الديمقراطي الذي اختاره شعبها العظيم ومن ورائه قواته المسلحة التي كانت دوما الأمينة على تطلعاته

إنقسام أوكرانيا

وفي الخليج الإماراتية تناول الكاتب عبد الحسين شعبان في مقال بعنوان "أوكرانيا وإنزلاق الهوية"، ما بعد انفصال شبه جزيرة القرم عن أوكرانيا وإعلان انضمامها عقب استفتاء شعبي إلى روسيا، مشيراً إلى أنه جاء دور شرقي أوكرانيا حيث توجه سكان جمهوريتي لوغانسك ودونتسك إلى إجراء الاستفتاء، تحت عنوان حق تقرير المصير.

وأكد عبدالحسين أن التاريخ والهوّية و اللغة لعبوا دوراكبيرا في رغبة سكان أوكرانيا الروس أو الناطقين باللغة الروسية لطلب الاستقلال عن أوكرانيا، فبعضهم يشعربالخوف جرّاء خطيئة زعيم الحزب الشيوعي السوفييتي الذي كان وراء ضم شبه جزيرة القرم إلى أوكرانيا،و البعض الآخر يريد استعادة دور الإمبراطورية الروسية أو الاتحاد السوفييتي السابق كقوّة عظمى.

الاخوان و أوباما

وفي الخليج أيضاً تناول الكاتب عاطف الغمري، في مقال بعنوان " الانقسامات في إدارة أوباما تجاه مصر والعرب "،

الإنقسام الكبير داخل إدارة أوباما، حول السياسة التي تتعامل بها الولايات المتحدة مع مصر، والدول العربية عامة، مشيراً إلى أن هذا الانقسام هو السبب وراء تناقضات السياسة الأمريكية تجاه المنطقة في الفترة الأخيرة، كما بدأت ملامح هذا الانقسام تخرج إلى العلن، عندما ألقت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي محاضرة أمام معهد أسبن Aspen، قالت فيها :إنه ينبغي على مصر، إدخال كل الأطراف في العملية السياسيةيقصد الإخوان، إضافة إلى تصريحاتها التي جاءت مؤيدة لفرض عقوبات على مصر، بعد إزاحة الإخوان عن الحكم.

ثم جاءت زيارة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي لواشنطن في الربع الأخير من شهر إبريل الماضى ، تسبقها إشارات توحي بإعادة نظر في موقف إدارة أوباما من مصر، واتبعت نهج التعامل مع مصر بأسلوب إدارة العلاقات يوما بيوم، انتظاراً لنتائج كانت تتوقعها إدارة أوباما لكنها لم تحدث.

الرئاسية المصرية

تناول الكاتب، وليد الرجيب، في مقال بعنوان "الحكم للشعوب"، في جريدة الرأي الكويتية، ما وصل إليه العرب بعد الثورات العربية كنتائج نهائية، مشيراً إلى أنه بعد نجاح محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية وسيطرة الاخوان المسلمين على مفاصل الدولة بتهافت، سقط الكثير من الوطنيين المثقفين في مستنقع اليأس، على اعتبار أن التاريخ سيتوقف هناك، أما من كان ينظر بطريقة علمية فقد كان يرى أن حكم الاخوان هو مشهد في مسيرة التاريخ وسيمر لأنه ضد منطق تقدم المجتمعات وسير التاريخ،واكد الرجيب أنه بعد أيام سيُنتخب في مصر رئيس جديد، و سيثار جدل حول المرشحين الرئيسيين بين مؤيدين ومعارضين، ولكن سيتشكّل في الأشهر القادمة واقع ملموس جديد أياً كانت النتيجة التي ستُفرح البعض وستُغضب البعض الآخر.

المعارضة و " التقسيم "

كما تساءل الكاتب صبحي غندور، في مقال بعنوان "... ومن سيحاسب المعارضات العربية؟!"، في الراي الكويتية،خاصةوأن الدول العربية تعيش أزماتٍ داخلية حادّة وصل العديد منها إلى حدّ الحروب الأهلية الدموية، مشيرا إلى أن الأمر لم يكن نتيجة مؤامرات خارجية أو مخطّطات صهيونية وأجنبية فقط، رغم وجود هذه المخططات وتأثيراتها السلبية، بل اساسها في الداخل العربي الذي اتاح للخارج الدولي والإقليمي فرصة التدخل فى شؤون العرب وأرضهم ..وأكد غندور أن هذا الواقع المرير هو مسؤولية مشتركة بين الحاكمين والمعارضين معاً، فمِن المهمّ جدّاً إدراك مسؤولية المعارضات العربية، حيث تحوَّل مطلب تغيير الحكومات إلى مقدّمة لهدم مجتمعات وكيانات وطنية.

إصلاح الحكومة

أكد الكاتب مصطفى الصراف، في مقال بعنوان "قمة الفساد والانحراف"، في جريدة السبق الكويتية، على ضرورة إصلاح القيادات، سواء الحكومية أو غير الحكومية، باعتماد قاعدة الكفاءة، لا المحسوبية، مشيراً إلى أن النقد دائماً يوجه لرئيس الوزراء الحالي أو من سبقه باعتباره رئيس السلطة التنفيذية، والمسؤول عن مرافق الدولة من وزارات ومؤسسات تابعة للإدارات الحكومية، موضحاً أنه لا يعفي مسؤولية رئيس الحكومة باعتباره رئيس السلطة التنفيذية،لأن فساد الضمير، مرض لم يقتصر على العاملين في القطاع العام فحسب، بل لم يسلم منه حتى القطاع الخاص، كالشركات المساهمة والجمعيات التعاونية، لأن من يديرها هم أيضا أبناء المجتمع نفسه.

كورونا ولحوم الابل

وفي عكاظ السعودية، تناول الكاتب هاشم عبده هاشم، في مقال بعنوان "من نصدق؟ سؤال صعب"، ما قاله وكيل وزارة الزراعة لشؤون الثروة السمكية المهندس جابر الشهري، بأنه يستبعد أن يكون أكل لحوم الأبل وشرب حليبها مسببا للتعرض للإصابة بفيروس كورونا.

واكد هاشم أن كلامه أدى إلى المزيد من البلبلة حتى وإن أراد بذلك أن يخفف من وطأة تصريح وزير الصحة المكلف حول هذا الموضوع على سوق الإبل، مشيراً إلى أن تعارض التصريحات بين المسؤولين يهز الصورة الذهنية لدى المواطن عن المنظومة الحكومية التي يفترض فيها أن تكون على دراية كافية بالحقائق والمعلومات، وطالب الكاتب بتحديد جهة واحدة تتولى مسؤولية التعليق أو الرد على الموضوعات أو القضايا الحساسة التي لها مساس في النهاية بالوطن والمواطن سواء كانت اقتصادية أو أمنية أو صحية بدل ترك الأمور لاجتهادات المسؤولين واختلافاتهم.

الصناعة الزراعية

أكد الكاتب يوسف الكويليت، في إفتتاحية جريدة الرياض السعودية، بعنوان "توطين الصناعة.. لا استهلاكها"، أنه لا مستقبل في الصناعة الزراعية وذلك لافتقار أساسياتها، بل في التركيز على الصناعات البتروكيماوية، والتعدين وما ينجم عنهما من صناعات تحويلية تبدأ من قطع الغيار وأصناف أخرى يحتاجها سوقنا المحلي في المراحل الأولى، ثم التحول إلى التصدير بجودة الصناعات العالمية، ليأتي عامل التطوير والانتقال من قطع الغيار إلى الصناعات الأساسية، مؤكداً على وجود كافة الإمكانات، رأس المال والقوى البشرية، والمواد الأساسية، مشيراً إلى أن أولى الخطوات هي إعداد الكوادر البشرية التي تنتهج تربية العمل، ومساهمات من وزارات المالية والتجارة والدفاع والصناعة والكهرباء، وكل من له علاقة بمخرجات التعليم والاعتماد على القوى العاملة المستوردة وضرورة استبدالها بالوطنية.