الجيزة 20°
دوت مصر
تيريزا ماي  دونالد ترامب  أنجيلا ميركل

أوروبا تحرج بريطانيا: نحن نتواصل مع أمريكا عبر تويتر

تلقت العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي ضربة جديدة بعد تعرض رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لسلسلة من الهجمات في قمة الاتحاد الأوروبي بمالطا، بسبب محاولة اعتماد بريطانيا على دونالد ترامب في التفاوض مع أوروبا

نحن نتواصل مع أمريكا عبر تويتر

بحسب صحيفة "الصن" البريطانية فإن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تزعمت الهجوم الأوروبي على رئيسة الوزراء البريطانية، حيث رفضت ميركل عرضا من تيريزا ماي بالتوسط بين قادة الاتحاد الأوروبي وترامب.

وقالت الصحيفة إن ميركل رفضت عرض تيريزا ماي عن طريق تقليل وقت الاجتماع الثنائي بينهما للقاء قصير.

ورفضت ميركل قبول التهديدات الأمريكية البريطانية بتخفيض الضرائب عن الشركات إذا واجهت مفاوضات الخروج البريطاني عقبات أوروبية مما يعني حربا اقتصادية مع أوروبا.

ثم انضم عدد من قادة أوروبا مع ميركل ليقولوا لتيريزا ماي إنهم لا يحتاجون لجسر بريطانيا للتواصل مع أمريكا قائلين "نحن نتواصل مع أمريكا عبر تويتر" في إشارة ساخرة لاستخدام دونالد ترامب موقع تويتر بكثرة.

أوروبا تحرج بريطانيا نحن نتواصل مع أمريكا عبر تويتر

فرنسا تنضم لألمانيا

من جهته انضم الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند لأنجيلا ميركل في شن الهجمات الرافضة للعرض البريطاني لكنه بحسب صحيفة "التليجراف" فضل التركيز على ترامب حيث قال أولاند إنه من غير المقبول أن يمارس ترامب الضغوط على أوروبا، محذرا من أن أوروبا ستدافع عن مصالحها.

وقال "هناك كثير من الدول تحتاج للتفكير في مصالحها داخل الاتحاد الأوروبي أولا وليس في علاقات ثنائية خيالية مع أمريكا".

وجاء الرد الأوروبي لأمريكا عن طريق دعوات لرفض اختيار ترامب لمنصب السفير الأمريكي للاتحاد الأوروبي "تيد مالوك" والذي عرف عنه من قبل رفضه للاتحاد الأوروبي وتأييده لخروج بريطانيا بشدة لدرجة أنه توقع انهيار الاتحاد الأوروبي كله.

السر وراء العرض البريطاني

بحسب صحيفة "الإندبندنت" فإن ترامب يريد خروجا ناجحا لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وكانت النتيجة حتى الآن هي تعقد المباحثات بين بريطانيا والقادة الأوروبيين بزعامة ميركل.

وكانت ألمانيا تمكنت منذ شهور من حشد دول أوروبا لعدم عقد أي مباحثات أو اتفاقيات منفردة مع بريطانيا لحين حسم الموقف في ملف الخروج وكيف ستنفصل بريطانيا عن أوروبا، ولكن بعد وصول ترامب للبيت الأبيض أصبح لبريطانيا صديقا قويا معارضا للاتحاد الأوروبي، ولذا تنظر ميركل لبريطانيا باعتبارها تستخدم أمريكا كورقة ضغط وهو ما لن تقبله أوروبا.

لقطات طريفة

أوروبا تحرج بريطانيا نحن نتواصل مع أمريكا عبر تويتر

لم تكن قمة مالطا كلها تهديدات حيث ذكرت صحيفة "الصن" أن قادة أوروبا تبادلا نكاتا سياسية عدة أشهرها أن رئيس المجلس الأوروبي "دونالد تاسك" أصبح يلقب بي "دونالد الخاص بنا" في إشارة للتفرقة بينه وبين رئيس أمريكا دونالد ترامب.

وفي الغداء تبادل القادة الأوروبيون الأسئلة حول ما هو التهديد الأكبر للاتحاد الأوروبي حاليا، دونالد ترامب أم فلاديمير بوتين، وعندها رد رئيس المفوضية الأوروبي جان كلود يونكر مازحا "أنا".

csr