القاهرة 20°
دوت مصر
ابوحمزه المصرى

أبو حمزة المصري.. من عامل بملهى ليلي إلى "الإعدام"

كتب- محمود السيد:

ملخص
*** تتعلق التهم الموجهة إلى أبو حمزة المصري باختطاف 16 سائحًا غربيًا فى اليمن عام 1998 قتل أربعة منهم، وإقامة معسكر تدريبي على غرار "القاعدة" 1999.


لم تشهد بريطانيا شخصية مصرية موالية للإسلاميين ومثيرة للجدل، مثل مصطفى كمال مصطفى، المعروف إعلاميًا باسم "أبو حمزة المصري"، والبالغ من العمر 56 عامًا، والذى يقبع حاليًا فى سجن بلمارش اللندني، بعد أن حكم عليه بالسجن سبع سنوات لإدانته بتهمة "التحريض على القتل والكراهية العنصرية" من قبل المحكمة المركزية فى لندن، كما يواجه 11 تهمة فى الولايات المتحدة، منها الضلوع فى احتجاز 16 رهينة من الأمريكان.

ولد المصري فى 15 إبريل 1958 بمدينة الإسكندرية شمالي مصر، لعائلة متوسطة الدخل، وكان والده ضابطاً فى الجيش المصري، وفى عام 1979 انتقل إلى المملكة المتحدة للدراسة، ودرس الهندسة المدنية فى كلية البوليتكنيك برايتون، والتي تعرف الآن باسم جامعة برايتون، وعمل حارسا بملهى ليلي فى حي سوهو، وتزوج من سيدة إنجليزية مسلمة، ما جعله يحصل على الجنسية البريطانية، لكن زواجه بها انتهى بالطلاق بعد خمسة أعوام.

وفى التسعينيات سافر أبو حمزة إلى أفغانستان كمتطوع للمساعدة فى إعادة إعمار أفغانستان بعد الحرب الطويلة التي خاضها الأفغان ضد التدخل العسكري السوفيتي فى أفغانستان، وأثناء حملة لإزالة الألغام تعرض المصري إلى إصابات نتيجة انفجار لغم، وأدت هذه الإصابات إلى فقدانه البصر فى عينه اليسرى، وبتر فى يده اليمنى.

وفى عام 1999 حكم على أبو حمزة بالسجن لمدة 3 سنوات من قبل السلطات فى اليمن نتيجة اتهامه بالضلوع بسلسلة من التفجيرات ضد المصالح الغربية.

وفى 27 مايو 2004 بدأ القضاء البريطانى عملية ترحيل المصري إلى الولايات المتحدة للمثول أمام القضاء الأمريكي بتهمة "محاولته إقامة معسكر لتدريب الإرهابيين"، ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل لتعارض هذا الإجراء مع قوانين الاتحاد الأوروبي التي تمنع إحالة شخص لقضاء دولة أخرى يطبق فيها عقوبة الإعدام، وعملت السلطات البريطانية إلى تجريده من جنسيته لتكون قادرة قانونياً على ترحيله، لكن اللجنة الخاصة بطعون الهجرة طعنت على ترحيله، وقالت المحكمة فى قرارها، إن الطعن الذى تقدم به المتهمون الخمسة رفض، وبالتالي يجوز تسليمهم إلى الولايات المتحدة فورًا".

وقال أبو حمزة المصري، فى أول تصريحات له الأربعاء الماضى خلال محاكمته أمام المحكمة الفدرالية فى مانهاتن، "إذا كانت براءتي ستكون على حساب كرامتي فأنا لا أريدها"، مضيفاً: "أنه أدار ناديًا للعراة فى لندن عندما كان يحاول فى شبابه أن تكون حياته على النمط الغربي"ز

وتتعلق التهم الموجهة إلى أبو حمزة باختطاف 16 سائحًا غربيًا فى اليمن فى 1998 قتل أربعة منهم، وبالتآمر لإقامة معسكر للتدريب على غرار معسكرات القاعدة فى ولاية أوريغون الأمريكية فى أواخر 1999.

كما أنه متهم بتقديم الدعم المادى لشبكة أسامة بن لادن الإرهابية وبالتخطيط لإنشاء مركز كمبيوتر لطالبان وإرسال مجندين للتدرب على العمليات الإرهابية فى أفغانستان وإذا أُدين بهذه التهم فسيواجه حكماً بالسجن مدى الحياة أو الإعدام.

csr