سيناريو نهاية العالم..هذا ما سيحدث إذا قامت حرب نووية عالمية

    مع بداية عام 2017 فإن هناك 14،900 رأس نووي حول العالم، ومعظمهم ينتمون إما إلى الولايات المتحدة (6800) أوروسيا (7000)، المملكة المتحدة لديها 215 رأس نووي والصين 260، كوريا الشمالية، 10 وعدد قليل من البلدان الأخرى تمتلك قلة من القنابل النووية، حسبما ذكرت "الاندبندنت" البريطانية.

    ووفقا للجنة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النوووية، فإن أكبر انفجار نووي في تاريخ الاتحاد السوفياتي حدث في عام 1961، وكشفت الإختبارات إن الإنفجار بلغت قوته 50 ميجاطن، أي أكثر بمقدار 3800 مرة من قوة إنفجار قنبلة هيروشيما النووية.

    بالطبع ليست كل الأسلحة النووية لديها نفس القدرات، ولكن الولايات المتحدة وروسيا لديها أقوى الأنواع مثل القنبلة الهيدروجينية، الولايات المتحدة لديها قنبلة B83 النووية والتي يمكن أن تولد 1.2 ميجاطن من مادة تي ان تي - وهو ما يعادل 79 قنبلة هيروشيما الذرية.

    مع أخذ ذلك في الاعتبار، فهذا هو السيناريو الذي سيكتب نهاية العالم، فبالأخص عقب تصريحات دونالد ترامب بزيادة الترسانة النووية لبلاده وإمكانية الدخول في سباق تسلح نووي، وذلك بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا ستوسع في قدراتها النووية، فإذا أطلقت الولايات المتحدة وروسيا جميع أسلحتها النووية، وكانوا من نوع B83s على سبيل المثال:

    الانفجار الأولي
    على افتراض أن كل القنابل البالغ عددها 13800 سوف تنفجر على السطح، وستكون متباعدة بشكل متساو في جميع أنحاء العالم، فإن ما يقرب من 94 كيلومترا من مساحة الكرة الأرضية سيتم طمسها فورا، وسيختفي ما يقرب من 232،000 كيلومترمربع من البنية التحتية في مهب الرياح.

    وستتكون كرة نارية ضخمة، وتبخر أي شيء يلامسها على الفور في مساحة 79000 كيلومتر، وأي شخص متواجد في مساحة 5.8 مليون كيلومتر مربع سيحصل على حروق على الأقل من الدرجة الثالثة.


    الأثارالناتجة
    إن الإشعاعات المؤينة التي ستلحق بالغلاف الجوي ستلوث مساحة 284000 كيلومتر مربع من حجم الغلاف الجوي، لذلك فإن معظم الذين سيتمكنوا من البقاء على قيد الحياة عقب الانفجار الأولي سيصابوا بهذه الإشعاعات ويطوروا أمراض سرطانية قاتلة.

    الشتاء النووي
    وأخيرا، إذا كان هناك أي ناجينمن من الذين لم يستسلموا من التسمم الإشعاعي،فعليهم الاستعداد للظلام الدامس، فعلى غرار مفهوم التبريد البركاني، حيث أن الجسيمات من الانفجارات البركانية الكبيرة تدخل في الغلاف الجوي العلوي وتعمل على تبريد درجة الحرارة الكوكب بأكمله، فإن فصل الشتاء النووي سيجعل العالم يعيش في برودة ربما لمئات السنين. كما أن السخام الناتج عن الانفجارات الضخمة سيمنع الأشعة الشمسية التي تصل إلى سطح الأرض، وتغرق الكرة الأرضية في ظلام دامس، مما يجعل من المستحيل قيام النباتات بعملية البناء الضوئي، وسينهار النظام البيئي.