التوقيت السبت، 24 أغسطس 2019
التوقيت 11:05 م , بتوقيت القاهرة

تعرف على الأبطال الحقيقيين لإعلان محمد صلاح مع "دي اتش ال اكسبرس"

إعلان محمد صلاح مع DHL
إعلان محمد صلاح مع DHL

انقسمت الآراء حول مواقع التواصل الإجتماعي وما إذا ما كانت منصات للتواصل الإنساني أو هي منصات أثرت على مستوى التواصل الإجتماعي في الحياة اليومية، لكن بالنسبة لأصحاب المواهب فإن هذا الجدال يعتبر محسومًا ، حيث نجحت هذه المنصات في الآونة الآخيرة في أن تصبح امتدادًا لدور الإعلام في تقديمها أداة في متناول الجميع لعرض مواهبهم وتوصيلها لأكبر عدد من الجماهير وتحقيق الإنتشار المرغوب فيه، فنجد أنها الآن البوابة الرئيسية لعبور هذه المواهب إلى التليفزيون والسينما والمسرح وغيرهم من الوسائط التي تطمح للوصول إليها من أجل النجاح وتقدير مواهبهم.

في الحملة التي أطلقتهاExpress  DHL مؤخرُا للتواصل الإنساني بالتعاون مع محمد صلاح، بالتوازي مع احتفالها بمرور 50 عامًا على وجودها في الأسواق العالمية، ركزت الشركة الرائدة في تقديم الخدمات الوجيستية في هذه الحملة التي عرفت بـ "شبكة التواصل الإنساني" ليس فقط على صلاح كالنجم الأوحد لهذه الحملة، لكن صلاح كان البداية فقط، هو شرارة البدء التي لفتت إنتباه الجميع إلى الرسالة الأوضح لهذه الحملة وهي أهمية التواصل الإنساني والإجتماعي واستخدام السوشيال ميديا باعتدال لإن التواصل لا يعني بالضرورة ولا يقف عند إرسال رسالة أو تغريدة أو القيام بتعليق بل يمتد إلى رؤية الأشخاص في الحقيقة والتعامل معهم مباشرة دون الشاشات التي تفصل بينهم.

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Getting in touch, for real... 😁

A post shared by Mohamed Salah (@mosalah) on

 

 

حملت هذه المبادرة رسالة عميقة أخرى ظهرت في الفيديو الآخير الذي نشره صلاح عقب عودته والتي حملت بعدًا إنسانيًا وإجتماعيًا أكبر بتسليطها المزيد من الضوء على المشجعين الحقيقيين الذين ظهروا في الفيديو ليظهروا كأبطال هذه الحملة، فهم من سهروا على صنع قطع فنية نادرة شديدة التفاني تحمل طاقة حب وتشجيع ومساندة للنجم المصري الأصيل، ومن المثير للإهتمام أن هؤلاء المشجعين قد حاولوا الوصول لصلاح من قبل للتعبير عن امتنانهم وللتأكيد على أنه قدوة لهم لتحقيق المزيد من النجاح

تمثال صلاح الأقرب إلى قلبه وملامحه

"مجرد التفكير في إني أعمل محمد صلاح مش سهل مش عشان التنفيذ لكن رد الفعل هايكون إيه"، بدأ هاني جمال الحديث عن رحلته في التواصل الإنساني مع محمد صلاح بهذه الكلمات البسيطة ولكنها تحمل معنى ومغزى أكبر لإن جمال فنان حاول الوصول لمحمد صلاح والتعبير عن حبه له ومن خلال هذه الحملة تمكن من أن يجعل تمثاله الذي جسد صلاح شاهدًا على موهبته بين أيدي صلاح نفسه الذي أكد على أنها هدية قريبة إلى قلبه لإنها الأقرب إلى ملامحه وهو ما يعكس مهارة جمال الكبيرة. ولتعميق المعنى الإنساني لهذه اللفته فإنExpress  DHL قد وصلت هدية من صلاح لجمال وهي عبارة عن صورة موقعة خصيصًا من اللاعب تقديرًا لمجهودات وموهبة جمال الفريدة.

تيشرت صلاح الحائر وكفاح نورين حماد

تتذكر نورين الوقت الذي قضته في محاولة للوصول إلى محمد صلاح وعشرات الشركات والعلامات التجارية التي تتواصل مع اللاعب من أجل أن تقدم له صورة للقميص رقم 11 باللون الأحمر المرسوم بحرفية بالتقنية ثلاثية الأبعاد، لتقتنص فرصة التواصل مع صلاح وقت اختفاءه والتي مكنتها منها شركة DHL Express التي سلمت اللاعب الصورة بنفسه بل وسجلت لنورين ردة فعله التي جاءت تلقائية وعبرت عن حماس كبير لموهبتها.

أصغر المشجعين وقصة ال 11.000 ورقة التي صنعت صلاح

من بين المشجعين كان محمد خالد عطية ابن ال 16 عامًا والذي هوى الفن منذ سن صغيرة، لتتوج موهبته ومجهوداته بصناعة مجسم لمحمد صلاح بطريقة الأوريجامي من 11,000 قطعة ورق استغرقته 10 آيام للإنتهاء منها ليتسلمها صلاح عن طريق DHL Express التي قامت بتوصيل هدية صلاح له وسط فرحة عائلته الذين ظهر عليهم الفخر بإبنهم الذي قام بشيء يصل بفنه الذي يؤمن به إلى العالمية.

صلاح...نجم العرب أيضًا وليس المصريين فقط

منصور أحمد فلاته، السعودي الجنسية والمنشأ، من الفنانين العرب ذات الموهبة الفريدة في فن الرسم والذي انتشرت أعماله من خلال تطبيق سناب شات. أرسل فلاته رسمته الملونة إلى صلاح عن طريق DHL Express ليرد عليه صلاح هو الآخر بصورة تذكارية له مع عمل فلاته الفني تقديرًا منه لهذا الفنان. وتؤكد هذه اللفتة على أن صلاح هو بالفعل النموذج المثالي للاعب الخلوق، حيث أجمع على حبه وموهبته جميع من شاهده.

الكثير من الهدايا الأخرى استقبلها صلاح والكثير من الفنانين والموهوبين يحتاجون إلى هذا النوع من التواصل من أجل أن ترى مواهبهم النور، لكن السوشيال ميديا أصبحت فراغًا ضيقًا وأكثر ازدحامًا الآن، فدعونا نرفع لشركة Express DHL القبعة لتذكيرنا بقدرتنا على عبور القارات وتقريب المسافات خارج حدود "الإفتراضي".