التوقيت السبت، 17 نوفمبر 2018
التوقيت 05:22 ص , بتوقيت القاهرة

مفاجأة صادمة.. ميزة تشغيل شريحتي اتصال بهواتف آيفون الجديدة لن يستفيد منها المصريون

سعادة بالغة شعر بها بعض المصريين، وتحديدا الذين يفضلون امتلاك هواتف آيفون، بمجرد الإعلان عن إتاحة ميزة تشغيل شريحتي اتصال داخل هواتف آيفون الجديدة التي تم الإعلان عنها مساء أمس بمؤتمر أبل العالمي الذي أقيم بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
هواتف آيفون الجديدة هي: iPhone Xs و iPhone Xs Max و iPhone XR متوسط المواصفات.
شركة أبل أعلنت خلال المؤتمر عن إتاحة ميزة تشغيل شريحتي اتصال، على أن تكون الشريحة الأولى متنقلة، في حين تكون الشريحة الثانية من نوع "e SIM".
 
ما هو تعريف شريحة "e SIM" ؟
شريحة e SIM عبارة عن شريحة اتصال مدمجة داخل الهاتف، أي قطعة من الهاردوير الخاص بالجهاز وليست قابلة للإزالة كالشرائح العادية المتنقلة، وتلجأ إليها الشركات المصنعة للهواتف نظرا لصغر حجمها وبالتالي لا يتأثر حجم الهاتف، وكان هاتف Google Pixel 2 هو أول هاتف يتيح شريحة e SIM وكان يعمل داخل أمريكا فقط.
 
ما هي طريقة تشغيل شريحتي اتصال بهواتف آيفون الجديدة؟
هواتف آيفون الجديدة ستضم شريحة متنقلة وأخرى مدمجة e SIM، يمكن وضع الشريحة الأولى بسهولة، أما الثانية فيتوجب على المستخدم الذهاب لشركة الاتصالات التابع لها ويتقدم بطلب تنشيط الشريحة لتعمل بشكل افتراضي.
 
حرمان المصريين من تلك الميزة
المفاجآة الصادمة للمصريين تكمن في أن تلك الميزة غير مسموح بها داخل مصر، وفقا لمصادر مطلعة داخل شركات الاتصالات.
حيث أفاد المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الشركات في مصر لن تستطيع تفعيل تلك الميزة للمستخدمين بسبب عدم وجود إذن من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بتشغيلها.
وأضاف المصدر، أن هناك عدة دول حول العالم تحظر استخدام شريحة e SIM ماعدا دول قليلة للغاية وأبرزها الولايات المتحدة الأمريكية.
 
ما هو الحل؟
البعض ذهب بتفكيره إلى إمكانية شراء هواتف آيفون الجديدة ولكن بنسختها المخصصة للسوق الصيني، والتي قالت عنها أبل خلال المؤتمر أنها ستتضمن شريحتي اتصال فعليتين وليس من نوع e SIM.
ولكن النسخة الخاصة بالسوق الصيني بالتأكيد ستكون معدّلة بحيث لا تعمل إلا بالتوافق مع شبكات الاتصالات داخل الصين، ولكن هذا الأمر لم يتم إعلانه بشكل صريح حتى الآن، لذلك علينا الانتظار للتحقق منه، ففي حالة السماح باستخدام تلك النسخة خارج الصين سيكون هو الحل النموذجي للمصريين.