طفل فلسطينى يستعين بـ"ماسورة" لتعويض قدمه المبتورة بسبب القصف الإسرائيلى


الإصابة لم تمنعه من اللعب
المصور فادى ثابت، نشر مجموعة من الصور للطفل راتب، وكتب عليها تعليقا مؤثرا، حيث قال: "هذه القصة ليست عن الحرب وحدها، ولا عن البتر وحده، ولا عن النزوح وحده، إنها عن طفل واحد يقف فى قلب كل ذلك، ويحاول أن يعيد تعريف جسده والعالم من حوله"

الطفل راتب

الطفل يلعب مع قطة
وأضاف: "راتب فقد ساقه فى القصف، وفقد أمه وشقيقه، وهُدم بيته، ونزح إلى خيمة لا تحمل من البيت سوى اسمه، ومع ذلك، لم يفقد شيئا واحدا: رغبته فى أن يواصل السير.، وفى هذا السياق القاسى، لا تبدو قصة راتب استثناء، بل واحدة من أكثر الحكايات التى تكشف ما يعنيه أن يكبر طفل فى حرب لا تمنحه سوى خيارات ضيقة للحياة".

راتب مع أصدقاءه

راتب وصديقه يشاهدان الصور
وأختتم "ومع غياب الأطراف الصناعية، لجأ إلى ما توفر حوله: مواسير الصرف الصحى، قطع بلاستيكية، ورباطات بسيطة، هكذا صنع لنفسه ساقا جديدة.، أو بالأحرى: أعاد اختراع معنى الساق".

راتب يربط ماسورة القدم الصطناعية

راتب يشاهد صوره
ومنذ أيام قليلة، حمل ثابت نبأً سعيدا لمتابعيه، حيث كتب " الحمد لله الذى جعلنا سببا من الأسباب فى سفر وعلاج الطفل راتب"

راتب يعلق قدمه الصناعية الجديدة

راتب