رسالة عزاء لعائشة القذافى..ماذا قالت ابنة صدام حسين عن اغتيال سيف الإسلام؟
جاء ذلك في تدوينة لرغد على صفحتها بمنصة إكس، قالت فيها: أُُدين وأستنكر جريمة اغتيال أخي الشهيد المغدور سيف الإسلام القذافي، الذي استُهدف بعمل إرهابى جبان.. أتقدم بخالص العزاء لأختى ورفيقة دربى عائشة، وإخوتى محمد والساعدى وهنيبال، والحاجة صفية، والشعب الليبى، وكل محبي ورفاق الأخ سيف رحمه الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
تفاصيل واقعة الاغتيالوكان رئيس الفريق السياسي، لسيف الإسلام القذافي، قد أعلن، الثلاثاء، مقتله في عملية اغتيال على ما يبدو في منزله بمدينة الزنتان شمال غربي ليبيا، وكان يبلغ من العمر 53 عامًا.
وقال مستشاره السياسي، عبدالله عثمان، في بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي إن أربعة مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام القذافى وعطّلوا كاميرات المراقبة قبل أن يطلقوا عليه النار ويقتلوه في هجوم "غادر وجبان".
وكان رئيس المجلس الرئاسى الليبى محمد المنفى، قد دعا القوى السياسية والإعلامية والاجتماعية إلى ضبط الخطاب العام، ورفض التحريض لتفويت الفرصة على الهدف من اغتيال سيف الإسلام القذافى، وهو ضرب جهود المصالحة الوطنية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب قيادته.
وحضَّ المنفي في بيان، على انتظار تطورات نتائج التحقيق الرسمية في اغتيال المرشح الرئاسى الليبى، مؤكدًا متابعته ما ورد في بيان مكتب النائب العام بشأن واقعة الاغتيال، وما باشرته النيابة العامة من إجراءات تحقيق ابتدائي شاملة، لكشف ملابسات الواقعة وأسبابها.

سيف الاسلام القذافي
وشدد على متابعته نتائج التحقيق «بدقة لضمان عدم الإفلات من العقاب، معبرًا عن تفهمه مصادر القلق، مرحبًا بالاستعانة بالدعم الفني والخبرات اللازمة وفق الأطر القانونية لتعزيز شفافية التحقيقات وسرعة نتائجها وبما يعزز ثقة الرأي العام.
وتقدم المنفي بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد وذويه وإلى قبيلة القذاذفة الشريفة، واختتم المنفي بيانه بالتأكيد على أن ليبيا لا تُدار بالعنف ولا تُبنى بالخوف والقتل خارج القانون، والدم الليبي حرام لا يجوز العبث به."