التوقيت الأحد، 06 ديسمبر 2020
التوقيت 12:13 ص , بتوقيت القاهرة

الإمارات: قرار السعودية تعليق منح تأشيرات العمرة مقصد شرعى أصيل

صورة مجهرية لفيروس كورونا
صورة مجهرية لفيروس كورونا

أكدت الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف الإماراتية، اليوم السبت، أن القرار الذى اتخذته المملكة العربية السعودية بالتعليق المؤقت لمنح تأشيرات العمرة وزيارة الحرم النبوى الشريف مقصد شرعى أصيل ينطلق من تشريعات الدين الإسلامى الحنيف الآمرة بالمحافظة على الإنسان، وتأمين كل من وفد مهلا بالعمرة إلى بيت الله الحرام. 

 
وشددت الهيئة - فى بيان أوردته وكالة الأنباء الإماراتية - على أن حفظ الأنفس ضرورة شرعية، وأولوية إنسانية، توليها السعودية كل اعتبار ورعاية، فى كل قراراتها المتصلة بكعبة المسلمين وقبلتهم.
 
وأشارت الهيئة إلى أن قرار التعليق المؤقت لمنح تأشيرات العمرة وزيارة الحرم النبوى الشريف، قرار استشرافى حازم يؤكد دور السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولى عهده الأمير محمد بن سلمان بمجال الريادة العالمية والاحترافية الاستراتيجية فى إدارة الأزمات، والاستجابة العالية لتقارير منظمة الصحة العالمية بأخذ الاحترازات اللازمة ضد تفشى الأوبئة والأمراض المستعصية، لتظل مكة المكرمة والمدينة المنورة واحتى أمان و سلام وطمأنينة لكل من قصدهما، وأماكن تشريف وتعظيم ومهابة لكل من دخلهما.
 
وكانت المملكة العربية السعودية قد اتخذت إجراءً احترازياً جديداً، بسبب فيروس كورونا وهو تعليق تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوى الشريف مؤقتاً، القرار لاقى ردود أفعال متعددة حيث وصفه الكثير بالقرار بالمناسب فى ظل تزايد حجم المصابين فى الدول العربية والأوروبية خلال الأيام القليلة الماضية.
 
أعلنت وزارة الصحة السعودية، أن المملكة خالية من أى إصابات بفيروس كورونا، ومستمرة فى بذل أقصى الجهود والمتابعات وتطبيق الاحترازات للحيلولة دون وصول المرض إلى أراضيها ومتابعة وتطبيق أعلى مستويات التأهب والاحتياطات، بما يضمن تعاملاً مثالياً مع هذا الفيروس.
 
وقال المتحدث الرسمى فى وزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالى - فى تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس" - إن المملكة ومن خلال أجهزتها ومنظوماتها الصحية تقوم بمجموعة من الاحترازات ومجموعة من الخطوات الوقائية بتضافر جهود مجموعة من الأجهزة الحكومية فى المنافذ المختلفة، بهدف الوقاية وصد هذا المرض وعدم انتقاله من حامليه ومن تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس أو خلال فترة حضانته، بعدة طرق طبية مثلى متعارف عليها ومعتمدة عالميا، تخضع لأعلى المعايير، إضافة إلى رفع الجاهزية الرصد والتعامل واكتشاف هذه الحالات داخل المملكة من خلال شبكة المنظومة الصحية والمنشآت الصحية القائمة، ورفع الوعى الصحى بمزيد التوعية الصحية المجتمعية، ورفع القدرات المخبرية.