التوقيت الأحد، 05 أبريل 2020
التوقيت 06:19 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.. واشنطن تبدأ خطة إجلاء مواطنيها من "باخرة كورونا" الموبوءة

الباخرة أميرة الماس
الباخرة أميرة الماس

وضعت الولايات المتحدة الأمريكية خطة إجلاء مواطنيها المتواجدين على متن الباخرة "أميرة الماس" التى رست قبل أسابيع قبالة مدينة يوكوهاما اليابانية، وعلى متنها ما يقرب من 4 آلاف شخص تفشى بينهم فيروس كورونا القاتل.

 

وبدأت الأزمة منذ 3 فبراير الحالى بعد ظهور إصابات كورونا بين الركاب، ليرتفع إجمالى عدد المصابين حتى الآن 356 حالة مؤكدة، تم الإعلان عن 70 منهم أمس الأحد بحسب ما نشرته شبكة سى أن إن الأمريكية.

 

وتواصلت السفارة الأمريكية لدى اليابان مع الركاب الأمريكيين، والبالغ عددهم 400 شخص، مؤكدة أن البقاء على متن الباخرة باعتبارها حجراً صحياً وبعد انتهاء فترة العزل قيل للركاب غير المصابين أن بإمكانهم العودة للولايات المتحدة هو أفضل الحلول، وهو ما لم يلقى قبولا لدى معظم الركاب.

 

وبعد فترة، قررت السفارة إخطار المواطنين الأمريكيين بخطة إجلاء والبدء فى تنفيذها فجر اليوم، مشيرة إلى أنه بمجرد وصولهم إلى الولايات المتحدة سوف يبدأون 14 يوما أخر من الحجر الصحى الإلزامى بالإضافة إلى أن الأشخاص الذين اختاروا عدم السفر على متن الطائرة الانتظار 14 يوما آخرين فى اليابان للتأكد من عدم اصابتهم بالفيروس مما أثار غضب الركاب الأمريكيين.

 

وبدأت الحكومة اليابانية إجراء فحوصات على الركاب الذين ظهرت عليهم اعراض المرض، وبدأت بالذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا والآن أكثر من 70 عامًا، لكن الركاب الأمريكيين الذين تم إجلاؤهم لن يكونوا جزءًا من هذه العملية.

 

وقالت إحدى الامريكيات على متن السفينة والتى تمتلك شركة عقارية فى ولاية يوتاه لشبكة سى أن ان من مقصورتها "إنها تشبه عقوبة السجن بسبب شيء لم أفعله إنهم يحتجزونا كرهائن دون سبب".

 

وقالت أخرى أن قضاء أسبوعين خارج منزلها سيكلف أكثر من 50 ألف دولار وهو ما لن تقدر على تحمله ماليا.

 

يذكر أن عملية الإجلاء تضع عائلة الأمريكيين الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس فى مكان صعب حيث أن هناك 46 أمريكياً أثبتت نتائج إيجابية ولن يتمكن أى شخص مصاب بالفيروس أو يظهر عليه الأعراض من ركوب الطائرة المستأجرة.

أحد الأسباب التى زادت من غضب ركاب السفينة أن بعض الخبراء تسألوا فى الأسبوع الماضى عن سبب قرار الحكومة اليابانية بفرض الحجر على السفينة، وقال بيتر هوتز من كلية بايلور للطب " لا أفهم لماذا يجب أن يبقوا على متن سفينة، نحن نستخدم ما أسميه مقاربات وأخلاقيات القرن الرابع عشر للأفراد الذين يعانون من الأمراض المعدية."

وأدى التغيير المفاجئ فى السياسة الأمريكية إلى الاعتقاد بأن واشنطن فقدت ثقتها بفعالية الرد اليابانى ففى وقت سابق من هذا الأسبوع، تبين أن حوالى 1000 من أفراد الطاقم على متن السفينة لم يتم وضعهم فى الحجر الصحى وفرضت الخطوة الأمريكية ضغطًا على الحكومات الأخرى التى تحمل مواطنين على متن السفينة للرد.

وقالت روز بريكس التى تحمل الجنسية الكندية "إنه نوع من الاختلاف حقًا هنا يوضح الفارق هنا بين البلدين، تهانينا لكم أيها الأمريكيون الذين ستغادرون. حكومتك تدعمكم، حكومتنا ليست كذلك ".

وفى نفس السياق أعلنت الحكومة الكندية يوم الأحد عن خطة الإخلاء الخاصة بها كما أعلنت حكومة هونج كونج فى نفس التوقيت تقريبا أنها تقوم بترتيب رحلة مستأجرة لإحضار مواطنيها بمجرد السماح لهم بالخروج.