التوقيت الخميس، 18 يوليه 2019
التوقيت 09:22 م , بتوقيت القاهرة

فضيحة.. سفير تركيا يكشف استغلال أردوغان لحادث نيوزيلندا: استهلاك للدعاية الانتخابية

رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان

تصريحات عنترية ثم التراجع.. سياسة يتبعها دائما رجب طيب أردوغان في كل خطاباته، المرتبطة بالحوادث الإرهابية، وكان آخرها تعليقه على حادث استشهاد 50 مسلما في هجوم على مسجد النور بنيوزيلندا، حين هدد مرتكبه قائلا: "تركيا ستجعل المهاجم يدفع ثمن جريمته، إن لم تفعل نيوزيلندا"، وتلويحه بمعارك انتصر فيها الأتراك على جنود من استراليا ونيوزيلندا خلال الحرب العالية الأولى.

عقب تدخل نيوزيلندا للبرد على أردوغان المتعجرف، سرعان ما ثبت كذبه حيث كلف فخر الدين ألتون مسؤول الإعلام بالرئاسة التركية، بحل الأمر وإثبات تراجعه عن تصريحاته، معتبرا أن "التصريحات أخرجت عن سياقها"، وهو الذي اعتبره نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تراجعا من الرئاسة.

وأثار أردوغان غضب أستراليا بعد أن حذر من أن الأستراليين المناهضين للمسلمين، مثل منفذ مجزرة المسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، "سيرسلون في نعوش مثل أجدادهم" في معركة جاليبولي في الحرب العالمية الأولى.

قناة  "سكاي نيوز" سلطت الضوء على تصريحات رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، موضحا أنها استدعي السفير التركي لتفسير تصريحات أردوغان بشأن حادث نيوزلاندا، مضيفا أن السفير التركي إن "تصريحات أردوغان في سياق دعاية انتخابية وللاستهلاك المحلي".
 
وجدد الوزير الاسترالي رفضه لعذر التخبط الأردوغاني، مهددا بالتصعيد ولوح بمنع الأستراليين من السفر إلى تركيا.
 
ويسعى أردوغان من خلال خطاباته العنترية لحشد الدعم لحزب الحرية والعدللة في الانتخابات المحلية المقررة يوم 31 مارس الجاري، وجاءت تصريحاته عن نيوزيلندا خلال حملة انتخابية عُرض خلالها تسجيل مصور للقطات من واقعة إطلاق النار بثها المهاجم على فيسبوك، الأمر الذي أثار موجة استكار بسبب إصرار أردوغان على عرض الفيديو المروع.