التوقيت الجمعة، 27 نوفمبر 2020
التوقيت 05:04 م , بتوقيت القاهرة

هل يطهر التونسيون بلادهم من رجس الإخوان؟ (فيديو)

جانب من الفيديو
جانب من الفيديو

يواجه إخوان تونس حالة رفض شعبي كبير لم يروها من قبل حتى فقدت حركة النهضة دعم أغلب معاقلها، ويتجلى هذا فيما تعرض لها راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية في مدينة بن قردان، إذ واجه موجة غضب تفجرت في وجهه حتى وقف المواطنين لمنعه من دخول  أحد الملاعب الرياضية لإلقاء خطاب أمام أنصاره مطالبينه بالرحيل عن مدينتهم.

وفقا لمعطيات الواقع في الشارع التونسي يعتقد غالبية المواطنين أن وجود حركة النهضة الإخوانية يمثل أكبر التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية على بلادهم، وبناء على ذلك تشكلك كتل سياسية وكيانات شعبية لمواجهة تمددهم في مؤسسات الدولة.

 

التونسيون دشنوا على مدار الأشهر الماضية عدة جبهات، وأعلنوا عن مبادرات لخوض الانتخابات المقبلة المزمع إجراءها الشهور المقبلة، لمجابهة التغلغل الإخواني في البلاد، لاستغلال حالة الغضب الشعبي الرافض لأي وجود لحركة النهضة في مؤسسات الحكم التشريعية والتنفيذية والاقتصادية.

حالة الغضب الشعبي المطالب بتطهير الدولة من التغلغل الإخواني ظهرت بشكل شديد في قلب معاقل حركة النهضة، ويؤكد ذلك ما تعرض له راشد الغنوشي في مدينة بن قردان التي قال في تصريحاته عنها «منطقة تحتضن حركة النهضة».

 

بالفعل كانت مدينة بن قردان التونسية تحضتن الإخوان ونتائج الانتخابات السابقة أكبر دليل على ذلك، لكن اليوم أضحت المدينة وأهلها رافضين لأي وجود إخواني، حتى وصل الأمر بهم لمحاولة منع رئيس حركة النهضة من حضور لقاء جماهيري.

 

ما حدث في مدينة بن قردان أكبر دليل على أن حركة النهضة التونسية التابعة لجماعة الإخوان فقدت دعم أنصارها في المحافظات الجنوبية، وأصبح غير مرغوب في وجود كوادرها على أرضها لتوجيه المواطنين لصالح التنظيم استنادا إلى أن تلك المنطقة من تونس كانت الداعم الأكبر لـ«النهضة» في الانتخابات.