التوقيت الإثنين، 25 مارس 2019
التوقيت 05:47 م , بتوقيت القاهرة

هل تورطت الـCIA في الهجوم على سفارة كوريا الشمالية بمدريد؟

ترامب وكيم
ترامب وكيم

أشارت الأجهزة الأمنية الإسبانية أصابع الاتهام إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، بالوقوف خلف الهجوم الذي تعرض له مقر سفارة كوريا الشمالية بالعاصمة مدريد في 22 فبراير الماضي، بالتعاون مع جهات تتبع دولة كوريا الجنوبية.

وزعمت صحيفة "إل باييس" الإسبانية، أن الأجهزة الأمنية في العاصمة مدريد نجحت في كشف هوية 10 ملثمين اضطلعوا في مداهمة مقر السفارة الكورية الشمالية، واستجواب 8 موظفين وطلاب كوريين تحت تهديد السلاح.

بحسب التقرير الصحفي الإسباني، استبعدت جهات التحقيق أن يكون الدافع وراء الهجوم على السفارة الكورية الشمالية في مدريد غرضا جنائيا، استنادا إلى تفسيرات أمنية أكدت أن المداهمة كانت محددة الأهداف استولى خلالها المسلحون على ملفات فقط دون سرقة أي أشياء ثمينة.

وأشارت الصحفية إلى أن الهجوم على السفارة نفذ بطريقة عنيفة، إذ وضع المسلحون أكياسا بلاستيكية على رؤوس الموظفين والطلاب الذين احتجزوهم كرهائن داخل مبنى السفارة لمدة ساعتين، وأن فحص كاميرات المراقبة أسفر عن استنتاج بأن المهاجمين من أصل كوري اثنين منهم ارتبطا بعلاقة مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

وطالبت السلطات الإسبانية وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بتقديم توضيح حول علاقتها بالهجوم على سفارة كوريا الشمالية، غير أن الـCIA بحسب الصحيفة نفت تورطها في هذا الحادث.

صحيفة أخرى كشفت أن المهاجمين احتجزوا القائم بأعمال رئيس البعثة الدبلوماسية الكورية الشمالية، سو يون سوك، بمفرده داخل غرفة منفصلة بعيدا عن باقي الرهائن استجوبوه بداخلها، حيث سعوا إلى انتزاع معلومات تتعلق بسفير كوريا الشمالية السابق لدى إسبانيا، كيم هيوك تشول، الذي قاد فريق العمل في المحادثات مع المبعوث النووي الأمريكي ستيفن بيغون، تمهيدا للقمة الأمريكية - الكورية الشمالية الثانية التي عقدت في هانوي يومي 27 و28 فبراير الماضي.

وذكر القائم بأعمال رئيس البعثة الدبلوماسية الكورية الشمالية في مدريد، سو يون سوك، في أقواله للشرطة الإسبانية أن المهاجمين ينحدرون من كوريا الجنوبية.