التوقيت الأحد، 24 مارس 2019
التوقيت 03:38 م , بتوقيت القاهرة

دعوات لوقف التحرير الجيني "لتصميم أطفال" بمواصفات معينة

حمل
حمل

طالب عدد من كبار الباحثين وعلماء الأخلاقيات من سبع دول بوقف تقنيات التحرير الجيني للبويضات والحيوانات المنوية والأجنة البشرية بهدف إنجاب أطفال معدلين وراثيا وذلك بعد أن أعلن باحث صيني العام الماضي ولادة أول توأمتين معدلتين جينيا في العالم.

وفجرت أنباء ولادة التوأمتين موجة تنديد عالمية وأثارت مخاوف أخلاقية مما يسمى "تصميم الأطفال" حيث يمكن تعديل الأجنة وراثيا لإنتاج أطفال بمواصفات معينة.

ويريد الباحثون وعلماء الأخلاق وقف التعديلات الجينية "للخلايا الجنسية" والمقصود بها خلايا البويضات والحيوانات المنوية، والتي يمكن أن يرثها آخرون في نهاية الأمر و "قد يكون لها تأثيرات دائمة وربما ضارة على الجنس البشري".

وكتب الباحثون في دورية (نيتشر)، أن التوقف الطوعي عن التحرير الجيني سيستمر لحين تتمكن الدول من صياغة مبادئ دولية لتوجيه استخدام هذه التكنولوجيا. ولن يشمل الحظر التحرير الجيني للأجنة لأغراض البحث العلمي والذي لا يؤدي لولادة أطفال.

وتابعوا "التعديلات الجينية للأجيال القادمة قد يكون لها تأثيرات دائمة وربما ضارة على النوع البشري".