التوقيت الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020
التوقيت 12:25 ص , بتوقيت القاهرة

سيناريوهات ما بعد الغوطة.. ما هو المسرح المقبل؟

حسم الجيش السوري معركة الغوطة بخروج متتالي لقوافل المسلحين وعائلاتهم من المدينة والمناطق المحيطة بها، الأمر الذي يجعل الأنظار تتجه لمرحلة ما سيحدث بعد إعلان الانتصار رسميا بالغوطة، وما هو مسرح المعارك القادمة وهل سيكون في شمال البلاد أم جنوبها.
 
أماكن كثيرة على القائمة
 
حكومة الرئيس السوري بشار الأسد متقدمة حاليا في مسار الحرب، ولكن لديها الكثير من المناطق المتفرقة تحت سيطرة الفصائل المسلحة سواء كانت من المعارضة أو الجماعات الإرهابية.. هناك مناطق القلمون الشرقي، ومناطق ريف حمص الشمالي وحماة في الجنوب المحاصر، ومناطق شرقي دير الزور قرب الحدود العراقية والتي تبقى بها فلول داعش.. وهناك بالطبع محاظة إدلب المعقل الأكبر للفصائل المسلحة والتي تعد الوجهة المفضلة لكل المسلحين الخاسرين سواء في الغوطة أو حلب وغيرها من المناطق التي استعادها الجيش السوري.
 
درعا الأهم
 
لكن صحيفة "الوطن السورية تقول إن مدينة درعا على رأس أولويات الجيش السوري حاليا، بل إنها قالت إن موعد المعركة سيكون في منتصف الشهر الجاري.
 
وأشارت إلى أن وفدا روسيا دخل لمنطقة غرب مخيم اليرموك الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام، واجتمع مع قيادته للبحث في خروجهم إلى الشمال السوري.
 
والسبب في جعل درعا الأولوية هو قربها من دمشق والحدود الأردنية، وتعتبر واحدة من أكبر معقلين متبقيين للمعارضة السورية إلى جانب إدلب
 
لماذا إدلب في النهاية
 
صرح الخبير العسكري أحمد حمادة لموقع "سوريتنا" بأن مناطق جنوب دمشق هي المناطق التي لها أولوية للنظام وروسيا، من أجل تأمين محيط العاصمة من أي وجود عسكري في محيطها، وكي لا يكون هناك تأثير على القرار السياسي، أو أي استهداف لمناطق دمشق، أو شن هجوم مباغت من الفصائل أو التنظيم.
 
أما تأخير معركة إدلب فهو تكتيك من الرئيس السوري بحسب مواقع سورية معارضة ترى أن النظام السوري يحشر المعارضة وكل أعدائه في إدلب حتى يتقاتلون مع بعضهم البعض مثلما حدث في الغوطة وبذلك يتم إضعاف المقاتلين من الجماعات المسلحة قبل أن يقضي عليهم الجيش السوري وحلفاءه بأقل جهد.