التوقيت الإثنين، 28 سبتمبر 2020
التوقيت 01:07 ص , بتوقيت القاهرة

الغوطة تقترب من النهاية.. ولكن!

أعلن المرصد السوري المعارض أن الجيش السوري أوقف عمليات القصف على "دوما" آخر معاقل الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية، فيما يستعد المسلحون وعائلاتهم لمغادرة ما تبقى من المناطق التي كانوا يسيطرون عليها.
 
ونشر التلفزيون السوري، السبت، لقطات من نقاط العبور لمداخل المدينة بينما يتجمع الآلاف من المسلحين وعائلاتهم للمغادرة في تجاه شمال غرب البلاد وبالتحديد لمدينة إدلب، وبلغ العدد نحو 7 آلاف شخص يغادرون بلدات زملكا وعربين وجوبر.
 
الغوطة ليست النهاية
 
جماعة جيش الإسلام هي المسيطرة على "دوما"، ويجرى معها التفاوض حتى تفرج عن المقاتلين الموالين للحكومة السورية، مقابل الإفراج عن بعض عناصرها والسماح لهم بترك المدينة مع عائلاتهم.
 
ولكن رغم أن 97% من الغوطة في يد النظام السوري فإن هذا لا يعني أن الحرب السورية انتهت، فكما هو واضح أصبحت إدلب الوجهة المفضلة لجماعات المعارضة المسلحة.
 
خريطة الحرب في إدلب حاليا بين المناطق تحت سيطرة جبهة النصرة ويلجأ إليها مقاتلو فيلق الرحمن المدعوم من قطر ومناطق تحت سيطرة الجيش الحر المدعوم من تركيا، وأيضا هناك المناطق التي تمكن الجيش السوري من استعادتها وأهمها مطار أبو الظهور العسكري.
 
كما أن هناك المسرح الآخر من العمليات بين الجيش السوري والمعارضة وهي درعا، والتي تقول وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية إنها النقطة التالية بعد الغوطة.
 
وبخلاف كل هذا هناك القتال في شمال سوريا بين القوات التركية والأكراد، حيث احتلت تركيا عفرين، والترجيحات تشير إلى أن منبج قد تكون الهدف التالي للقوات التركية والجيش الحر المتحالف معها.