التوقيت الأحد، 21 أبريل 2019
التوقيت 04:04 م , بتوقيت القاهرة

في شأن محمد صلاح "الجلل".. عائض القرني vs هشام البيلي

محمد صلاح
محمد صلاح
رباعية للنجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر، قادت إلى انقسام كل من الداعية السعودي عائض القرني، والسلفي هشام البيلي، حول أهداف النجم المصري، فأثنى"القرني" على محمد صلاح، وهو يوجه تحية له يصفه بأبا مكة، وهو يقول: "تحياتنا من مكة لك يا أبا مكة".
 
وأضاف"القرني" عبر فيديو بثه عبر صفحته قائلاً: "محمد صلاح دُمت عَلماً ونجماً.. ودام كل من يُمثل الإسلام بصورة مُشرفة"، بل استطرد وهو يوجه له الشكر بسبب سجداته بعد تسجيله الأهداف، وهو يؤكد أن محمد صلاح يخدم الإسلام أفضل من 1000 محاضرة.
 
 
ورغم الهجوم الذي شنه بعض رواد موقع التدوينات الصغيرة على الداعية بسبب تحمسه لـ"صلاح"، وهو يؤكد عبر فيديو نشره على حسابه على تويتر: " لو كنت مكاني ماذا كنت تفعل، أثنيت على اللاعب العالمي محمد صلاح أبو مكة لأنه سجد فى ملعب عالمى، قالوا تثني عليه هل الأنبياء والسلف الصالح أثنوا على لاعب سجد في ملعب، سكتنا وما قلنا شيء"، مضيفا: "مجدت سامي الجابر لأنه سجد في الملعب، قالوا هل الأنبياء والسلف الصالح سكتوا على لاعب ومجدوه بعدما سجد في الملعب، سكت وما قلنا شيء”.
 
وتابع: "بعضهم أغلقوا على الإسلام فى دولاب بقفلين، لا، الإسلام واسع ودين رحمة ووسطي وسمح، الإسلام أعظم من أعمالكم وأطول من آمالكم وأوسع من صدوركم، سهلوا الإسلام وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، بعثت بالحنيفية السمحة".
 
على الجانب المضاد، وقف الداعية هشام البيلي لشن هجوم كبير على النجم محمد صلاح، وذلك ردًا على سؤال جاءه كطلب فتوى، حول ما إذا كان النجم المصري سفيرًا للإسلام، ونجح في تحسين صورة الدين بأدائه وأخلاقه داخل الملعب وخارجه.
 
هشام البيلى
هشام البيلى
 
قال "البيلي": "هذا اللاعب يقوم بعمل مخالفات شرعية كثيرة لا تجوز، ولا يعتبر سفيرا للإسلام لأنه يسجد بعد إحرازه الأهداف، وعليه أن يترك اللعب، وأن يتوب إلى الله، وإذا أراد أن يمثل الإسلام فليمثله من خلال تعلم العمل الشرعي، وأن يدعو إلى الله عز وجل على بصيرة".
 
السلفي هشام البيلي استغرب من الإشادات الواسعة بـ محمد صلاح، وعلّق على هذا الأمر قائلا: "أوصل الأمر لهذا الدرك بأن نعتقد أن هذا اللاعب بالمعصية التي يرتكبها بداية من إظهار فخذيه، والمقامرات التي تحدث في اللعب، وتضييعه للصلوات، وإقراره الاختلاط المحرم في المدرجات، أن نعتبره داعية؟"
 
وتساءل: "هل ينفع محمد صلاح الإسلام أكثر من مشايخنا لمجرد أن يسجد شكرًا على هدف أحرزه، فهل يسجد سارق لإحرازه مال؟، وهل يسجد القاتل لما ينجح في جريمته ويهرب أيضا؟.