التوقيت الإثنين، 24 يونيو 2019
التوقيت 05:49 م , بتوقيت القاهرة

صمت فى عيون وقحة.. منظمات حقوق الإنسان تتجاهل أزمة"مريم" وحقوقى: مافيهاش سبوبة

مريم عبد السلام
مريم عبد السلام
 
صمت مطبق هيمن على عدد كبير من المنظمات الحقوقية التى طالما أطلقت سهامها ضد مصر، فمنذ إعلان مقتل الطالبة مريم عبد السلام، التى لقت مصرعها فى حادث كراهية جراء اعتداء وحشى من جانب عشرة فتيات قمن بسحلها، أسفر فى نهاية الأمر عن وفاتها متأثرة بجراحها، لم ير أحدا أي رود فعل من جانب هذه المنظمات.
 
مريم عبد السلام دوت
مريم عبد السلام 
 
 
أبواق لبث الفتنة
 
فى ظل هذا الاعتداء الذى عكس عنصرية فجة، لم نسمع إدانة دولية واحدة لما حدث لـ" مريم"، فى الوقت التى تحولت تلك المنظمات الحقوقية إلى أبواق لبث الفتنة فى حادث مقتل الطالب الإيطاليى ريجينى، وهو المشهد الذى أصاب الداخل المصرى بالصدمة جراء الصمت على تلك الجريمة البشعة التى رفضت بريطانيا تسجيلها كحادث كراهية، والإصرار على جعلها جريمة اعتداء فقط.
 
محمود بدوى
محمود بدوى
 
 
وكشف مقتل مريم عبد السلام  الكيل بمكيالين من جانب المنظمات الحقوقية التى تستغل مزاعم كبت الحريات، لشن هجوم كبير على مصر، بدا واضحا فى الحملة التى قادتها قناة بى بى سي، وهى تزعم اختفاء الفتاة "زبيدة"، لتروج لمزاعم الاختفاء القسري فى مصر، وهو ما تفعله المنظمات الحقوقية التى تجاهلت عن عمد قضية "مريم" ورقصت على افتراءات "بى بى سي" حول الإختفاء القسرى.
 
الكيل بمكيالين
 
الناشط الحقوقي محمود البدوي، المحامي بالنقض والدستورية العليا، قال إن الكيل بمكيالين من جانب المنظمات الحقوقية اتجاه الشعب المصرى ليس بجديد، مؤكدا فى تصريحات خاصة لـ" دوت مصر" أن الطالبة "مريم" لن تفتح خزائن سبوبة التمويل، وهو ما جعل المنظمات الحقوقية تحجم عن الحديث عنها، لأنها ليست مواطنا أجنبيا، ينتمى إلى قائمة المنظمات التى تستعدى مصر.
 
شوكة فى خاصرة النظام
 
وأضاف "البدوى" أن تلك المنظمات التى تفرق بين جنسيات الضحايا وتميز بينهم، ظلت منذ عام 2011 حتى عام 2018 تتحول إلى شوكة فى خاصرة الدولة، بدءا من ترديد مزاعم كبت الحريات، والنظام القمعى، ومنع خالد على من الترشح، والاختفاء القسرى، دون أى واقعة مثبته، لتتدرك فقط كلماتها المطاطة سهاما على مصر، دون توثيق أوأدلة.
 
وقال " البدوى": "لو كانت "مريم" سويدية، لوجدنا منظمات الاستعراض الدولى الشامل، والمنظمات التابعة للمفوض السامى للامم المتحدة تطلق حناجرها على مصر، بل كانوا ملأوا الدنيا صراخا وضجيجا، لكن لأنها مصرية، فهى فى نظرهم دمها لا يغرق جيبوهم بالأموال، ولكن قطعت ألسنتهم جميعا لأن المجنى عليها مصرية، ولن يدفع لهم أحدا حتى يطلقوا الشجب والإدانة".
 
وأضاف فى الوقت ذاته أن مقتل "مريم عبد السلام" أكد أننا نواجه خونة من الداخل والخارج، والأولى أخطر لأنها تظل شوكة فى خاصرة النظام.
 
اقرا ايضا 
 
البرلمان ينتفض لحق "مريم" ويشكل وفدا لمباشرة التحقيقات من لندن