التوقيت الأربعاء، 30 سبتمبر 2020
التوقيت 10:21 م , بتوقيت القاهرة

"مستشفيات السجون" علاج وعمليات وتركيب أطراف صناعية

مستشفيات السجون
مستشفيات السجون

إذا السجين قد أخطأ في حق نفسه والمجتمع بارتكابه جريمة ما، فإنه يقضي العقوبة المقررة، وهذا لا يمنع من معاملته معاملة كريمة، والاهتمام بصحته حال تعرضه لمكروه.

واهتمت مصلحة السجون بتطوير مستشفياتها بشكل كبير، من خلال تحديث المباني وتطويرها، مع توفير أجهزة حديثة ومتطورة وتقنيات جديدة، بما يتيح للسجناء علاجهم وإجراء العمليات اللازمة لهم بمستشفيات السجون والاطمئنان على صحتهم.

"دوت مصر"، أجرت معايشة داخل مستشفيات السجون، على هامش المنتدى العالمي الثالث للسجون، حيث تبين العناية الفائقة بالسجناء المرضى.

وعلى طراز فريد يخطف الأنظار، تجد أمامك مبنى ضخم عليه لافتة "مستشفى مزرعة ليمان"، وتشير اللوحة المثبتة أعلى المستشفى لإنشائها في سنة 1941، لكن المستشفى شهدت تطوير ملحوظ خلال الفترة المقبلة، لتواكب أحدث ما وصل إليه العلم.

تتحرك عدة أمتار داخل المستشفى، لتجد على يمينك عنبر النزلاء، حيث آسرة متراصة في عنبر طويل، يقبع عليها المرضى، بملابسهم الزرقاء، حيث يقول أحدهم، كنت أعاني من فشل كلوي قبل دخولي السجن، وكادت حياتي تنتهي، لكن بمجرد وجودي هنا، لقيت عناية طبية كبيرة، وجلسات غسيل كلوي مستمرة، والحمد لله أنا الآن بصحة أفضل، مازحاً: “صحتي جات على السجن"، فيما التقط سجين آخر أطراف الحديث منه، قائلاً:" كنت أحتاج لتركيب مفصل، وقد حدث ذلك بالفعل، وصحتي باتت أفضل بكثير، فهنا نلقى كل رعاية".

من خلال عملية الإحكام الجيد عليها، تعرف مباشرة أنك تقف أمام غرفة العناية المركزة، حيث قال أحد الأطباء، إنها من أكبر غرف العناية المركزة لاستيعاب المرضى، ويوجد بها أحدث الأجهزة المتطورة لتوقيع الكشف الطبي على المرضى، وهنا يوجد كل شيء مما يحتاجه المريض، ونتعامل مع كافة المرضى بسرعة فائقة، ونقدم خدمات طبية على مستوى الـ 24 ساعة، لافتاً إلى أنه تم إجراء عمليات لنحو 780 سجينا بمختلف السجون، وعرض نحو 10 آلاف نزيل على المستشفيات الخارجية.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، وإنما تم تركيب أطراف صناعية لمبتوري القدمين واليدين، ليتحركوا بحرية كاملة خلف أسوار السجون، بعدما دخلوها بدون أطراف.