التوقيت الخميس، 12 ديسمبر 2019
التوقيت 10:52 م , بتوقيت القاهرة

" 12 سنة بس حريف" .. محمد أصغر لاعب تنورة فى الشرقية (فيديو)

محمد أصغر لاعب تنورة فى الشرقية
محمد أصغر لاعب تنورة فى الشرقية

مازالت رقصة التنورة ، ذات الأصول الصوفية ، تتربع علي عرش الفن التراثي وبالأخص ذات الطابع الديني ، والتي تجذب الجماهير حول ذاك الشخص ،الذي يدور في دوائر يحمل التنورة ذات الألوان الجاذبة ،كأنه طائر ملون يسبح في السماء .

 

 

هنا في مدنية الزقازيق، مازال أهالي يحافظون علي ذات التراث في الاحتفالات بالمناسبات الدينية  المختلفة ، من بين الراقصين اللذين لقوا شهرة واسعة، خلال الفترة الماضية ، طفل صغير لكنه بارع ومتمكن من الرقص ،ويستمر فيها لقرابة نصف ساعة متواصلة ، التي تلاقي استحسان الجمهور .

" جيدة " هكذا عرف بين جماهير محبي التنور الطفل محمد عبدالمجيد ، 12 عاما ، مقيم في مدنية  الزقازيق، وفور دخوله للمسرح وسماع نغمات الموسيقي الممزوجة بالإنشاد والتواشيح الدينية  وحاملا " التنورة " ، لا يشعر بشيء سوي  كـ" عصفور " يطير في السماء، الجماهير حوله .

ويقول الطفل الصغير، إنه بدأ عشق هذه الرقصة منذ كان عمري 7 سنوات ، عندما شاهدها للأول مرة يقدمها صديق والداه في إحدي الحفلات ، وكأنها كروح تسكن جسده ، مضيفا أنه طلب من والده وهو يعمل مدرس بالأزهر، تعلم رقصة التنورة، وفى البداية ظن والده أن الأمر تعلق طفل بلعبة وسيتركها، وسمح له بحضور تدريب مع صديقة و يدعي كريم عز، وكيفية الرقص في دوائر حاملا التنورة ، فعندما لاحظ  عشقه و تمكنه منها بسرعة، طلب من ولدي تدريبي بشكل احترافي ، خلال الخمس سنوات من الرقص في الحفلات، أصبح  له جماهير عديدة.

ويضيف "جيدة" تلقيت التدريبات وبدأت أتدرب مع نفسي أعلي سطح المنزل كـ " الطائر "، مازالت أقوم بالتدريب علي السطح، فهذه الرقصة هي الشيء الذي يستهوني لا انجذب ممثل الأطفال في سني لهوايات أو الألعاب أخري، لافتا إلى أنه خلال شهرين أصبحت رقص جيد وساعده مدربه للظهور في بعض الحفلات.

عن يومه يؤكد "جيدة" أنه مثل أي طالب " أحضر بالمدرسة وأتابع دروسي ومستوي التعليمي جيد، مشيرا إلي أن العمل لا يعطله عن الدراسة، فمعظم الحفلات في الفترات الليلة ، وهي بالنسبة له " تروح للنفس "، وبصوت كله ثقة واعتزاز بما يقدمه أكد أن أجرة بدأ بخمسين جينه في الحفلة، وارتفع مؤخر ما يقرب من 150 جينه، والذي اعتبره مبلغ جيد مثل الراقصين الشباب.

وتابع الطفل الصغير، أن أحلامه في المستقبل أن يصبح من أشهر رقصي التنورة في العالم و يؤسس مدرسة لتعليم الأطفال هذا الفن الراقي.