التوقيت الجمعة، 15 نوفمبر 2019
التوقيت 09:00 ص , بتوقيت القاهرة

لحظة انهيار المبنى الثالث في مصنع "أبو حوا" المحترق بقليوب..فيديو

ارشيفية
ارشيفية

انتهي مجلس مدينة قليوب برئاسة حامد طلبة رئيس المركز والمدينة، من أعمال إزالة المبني الثالث بمصنع "أبو حوا" للدراجات البخارية بمدينة قليوب، والذي نشب به حريق هائل مساء الإثنين الماضي، والتي خلفت خسائر تصل لمليار جنيه، وواصلت بعدها مباشرة الحماية المدنية أعمال تبريد مكان الحريق بالمصنع، على أن تبدأ غدا أعمال البحث الجنائي لبيان تفاصيل أسباب الحريق.

وكان قد أصدر مجلس مدينة قليوب، برئاسة حامد طلبة، رئيس المركز والمدينة، ترخيصا لهدم المبنى الثالث بمصنع "أبو حوا" بقليوب، أول أمس، وبدأت أعمال هدم المبنى الذي تآكل من النيران صباح غدا الخميس، حتى تستطيع الحماية المدنية الانتهاء من أعمال التبريد.

 

وكان الدكتور علاء عبد الحليم مرزوق، محافظ القليوبية، تفقد، أول أمس، بدء هدم وإزالة المبنى المتبقي من مصنع أبو حوا، وذلك بعد تعرضه أول أمس لحريق شديد وانهيار أجزاء كبيرة من المبنى حفاظاً على حياة المواطنين.

 

وتفقد المحافظ المصنع المحترق والتقى قوات الحماية المدينة، مؤكدا لهم حرص المحافظة على حياتهم وحياة المارة.

 

يذكر أن عملية الهدم تجرى تحت إشراف لجنة هندسية من المحافظة، بعد فصل الكهرباء والمياه.

 

وفى سياق متصل، وجه المحافظ مجلس مدينة قليوب بمراجعة الاشتراطات وأمن المنشأة لجميع المصانع الموجودة بالمدينة حتى لا يتكرر هذا الحادث.

 

فيما واصلت اللجنة الثلاثية التي وجه بتشكيلها المحافظ لمعاينة مصنع قليوب المحترق وتضم إدارة البيئة والشؤون الهندسية بمحافظة القليوبية وإدارة التراخيص بمجلس مدينة قليوب، أعمالها في فحص ملابسات الحريق إلى جانب تحديد حجم الخسائر التي شهدها المصنع، والتي قدرت مبدئيا بـ 200 مليون جنيه، ومن المتوقع أن تصل إلى مليار جنيه بعد الحصر النهائي.

 

وتبين من أعمال اللجنة أن المصنع حاصل على كافة التراخيص الخاصة به في الوقت الذي تواصل فيه قوات الحماية المدنية بالقليوبية، أعمال التبريد بالمصنع حتى الآن، بعد السيطرة على النيران المشتعلة بالمبنى، والتي ظلت على ما يزيد عن 10 ساعات.

 

كانت قوات الحماية المدنية بالقليوبية، انتهت، في الساعات الأولى من صباح اليوم، من السيطرة على حريق مصنع "أبو حوا" للدراجات البخارية بمدينة قليوب، بعد محاولات استمرت ما يزيد عن 8 ساعات متواصلة، والدفع بـ 34 سيارة.