التوقيت الأحد، 20 سبتمبر 2020
التوقيت 09:29 ص , بتوقيت القاهرة

كنا هنموت في إيلات.. وكان نفسى أمثل دور أحمد عز فى فيلم الممر (فيديو)

 الفنان محمد عبد الجواد
الفنان محمد عبد الجواد

فتح الفنان محمد عبد الجواد أحد أبطال فيلم الطريق إلى إيلات قلبه لـ"دوت مصر" ليحكى كواليس تصوير الفيلم والروح السائدة بين فريق العمل.

قال الفنان محمد عبد الجواد أحد أبطال فيلم الطريق إلى إيلات، "لما عرفت إن في فيلم اسمه الممر بيتعمل، وموضوعه جزء من حرب الاستنزاف أنا كنت في منتهى السعادة لأن بعد ما عملنا فيلم الطريق إلى إيلات اجتمعنا مع وزير الإعلام الأسبق، وتوجهت له بالحديث قائلا "انا نفسى أعمل فيلم عن حرب أكتوبر ففاجأنى مفاجأة، وقالى بص يا محمد فيلم عن حرب أكتوبر يتكلف قد ميزانية حرب أكتوبر 10 مرات".

وأضاف: نوعية الأفلام دي المفروض إننا منتخلاش عنها والمفروض إنها تكون موجودة بصفة مستمرة أه هي أفلام بتتكلف تكلفة عالية جدا، ومفيش أى جهة إنتاجية بتقرب منها الكل بيخاف.. الملاحم دي الواحد بيتجنن ونفسه يبقى جواها.. فيلم الممر نزل في وقت مش مناسب لأ ده أكتر من مناسب لأن زى ما كلنا عارفين إنى في أصابع خفية ومعلومة للجميع عايزة تلعب في نسيج الشعب المصرى، فكانت المفاجأة إن الفيلم نزل في الوقت ده، ولم الشعب المصرى وضحد كل الأكاذيب، وأوجه خالص تحياتى لكل من قام بهذا العمل، وتحية أكبر وأعز لقواتنا المسلحة المصرية.

 

وتابع: اتعمل فيلم بعد إيلات بغرض إنه ينافس إيلات وعشان كانت النية كده فلم ينجح الفيلم لأن نوعية الأفلام دي بتتعمل بروح وطنية، وأنا أقصد هنا فيلم يوم الكرامة، وكنت أتمنى أن يكون فيلما قويا مع إيلات وليس لضربه ومنافسته، لو كنت في المرحلة السنية المناسبة كنت أتمنى عمل دور أحمد عز في فيلم الممر، لأنى أنا بحب روح القائد اللي بيحفز جنوده.

وعن الروح السائدة بين العاملين في الفيلم، قال: الروح الوطنية كانت عالية في فيلم إيلات، وافتكر إنى روحت مع مدام إنعام المخرجة للوحدة اللى هتتولانا بالرعاية في الجيش، سيادة اللواء قائد الوحدة مسكنى وقال للمخرجة روحى إنتى، وقالى أنت قاعد معانا وفجأة نده على فلان خد مقاسه فلان خد المقاسات خرج وفى ظرف دقائق دخل بالبدلة المموهة، قولتله حضرتك في ايه قالى انت هتقعد معانا يومين فأصبحت جنديا وتم إعادة تجنيدى مرة أخرى، ومن حسن حظى انى عرفت حجم بطولات حرب الاستنزاف، فأدركت إن مصر فيها أبطال وإن كل مصري في نفسه بطل.

 

وأكمل: شوفت قصص لبطولات تدرس ويتعمل عليها أفلام عالمية وحجم هائل ومهول من القصص ولو قريت كل قصة من دول هتحتاج سنين السنين عشان تخلصها، وهتنمى جواك روح هائلة من الوطنية والانتماء، ودخلنا الفيلم أكننا متطوعين لدرجة إن البعض كان هيموت أو يستشهد أثناء تصوير الفيلم .