التوقيت الأربعاء، 21 أغسطس 2019
التوقيت 09:46 ص , بتوقيت القاهرة

فيديو.. سائق يكشف تفاصيل انقاذه للسادات من قبضة الإنجليز

قصة سائق «دمرو»
قصة سائق «دمرو»

مفاجآت كثيرة كشفت عنها أسرة الحاج محمود سنبل ابن قرية دمرو التابعة لمركز المحلة بمحافظة الغربية، عن الرئيس الراحل محمد أنور السادات، خاصة بعد أن استضافه في منزله بقريته في  صدفة غريبة.

وفي عام 1944، وبعد هروب الرئيس السادات من المستشفى التي تم نقله لها من محبسه بعد إدعائه الإصابة بالزائدة الدودية عقب اتهامه بقتل أمين عثمان، وبحث عن عمل يآويه حتى يتمكن من الاختفاء عن أعين جنود الإنجليز، وتوجه إلى الأزهر حيث مواقف سيارات النقل وهناك تعرف على سائق سيارة نقل كان في طريقه لنقل حموله أسمنت لقرية بشبيش مركز المحلة، واثناء قدومه إلى مركز المحلة، أمطرت السماء بغزارة مما آدى إلى صعوبة السير على الطريق، وتحول الطريق إلى برك طينية يصعب المرور عليها، وأثناء تواجدهما بالمحلة تناول وجبه كرشة ولحمه رأس بمسمط، وكانت هذه الليلة شتاء شديد وبرد قارص.

 

أرشدهما الأهالي على قرية بشبيش عن طريق دمرو، وفى هذه الاثناء خرج الحاج محمود سنبل على الطريق للسؤال عن حالة الطريق لبيان مدى إمكانيه سفره بسيارته النقل على الطريق، وتصادف مرور السيارة التي يستقلها الرئيس السادات فأوقفهم وسألهم عن حالة الطريق وسألوه عن طريق بشبيش، فقال لهما أنهما لم يتمكنا من الوصول نظرا لصعوبة حالة الطقس ووعره الطريق، وطلب منهما المبيت معه بالمنزل حتى شروق الشمس، ورفض "سنبل" سفر السادات إلى قرية بشبيش حتى الظهر وكانت هذه العناية الإلهية التى انقذته من قبضه الإنجليز الذين حاصروا قرية بشبيش بحثا عنه للقبض عليه أو قتله.