التوقيت الإثنين، 03 أغسطس 2020
التوقيت 12:08 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.. "عم عبده" مسن يبحث عن قوت يومه على شاطئ العريش

عم عبده
عم عبده

عبده أحمد أو عم عبده كما يلقبونه، مسن لا يزال يبحث عن رزقه من عرق جبينه، وهو يتجول على امتداد شاطئ العريش، مهمته كسب قوت يومه من بيع "التسالى" على كارو تجرها عجلات، عليها تتوزع بضاعته المنوعة وهو يدفع بها على مسار كورنيش العريش، غير عابئا بثقلها وتقدمه فى العمر، يلتقط بين الحين والآخر انفاسه ويزيح بطرف قماشه تتدلى من فوق رأسه لتقيه الشمس حبات عرق تغرق جبهته السمراء، ويتسابق على شراء بضاعته الأطفال والشباب حتى أصبح صديقا لكل زائر لشاطئ العريش.

يقول "عبده احمد "، إنه قبل 22 سنة انطلق للعمل فى مهنته التى يعشقها وهى بيع اللب والسودانى والترمس وغيرها من التسالى،  يجهزها لتبقى ساحنة على دوام الساعة بمحمصة متنقلة يدفع بها بواسطة عجله بسيطة.

وأضاف أنه قدم للعمل فى العريش من محافظة سوهاج، وهو أب لـ 6 ابناء فى مراحل تعليمية مختلفة وبينهم من تخرج وحصل على شهادات عليا، ورغم كل  الظروف إلا أنه لديه إصرارعلى البقاء فى مهنته على شاطئ العريش ، فسعادته عند خروجه من منزله بعد الظهر وبقائه حتى منتصف الليل، ومقابلة رواد الشاطئ له والذين أصبح يعرفهم ويعرفونه وكثير من الأطفال الصغار كبروا وشبوا وهم يحضرون له عاما بعد اخر ليشتروا مسلياته.

 

وتابع أن شاطئ العريش وبمتابعته كشاهد عيان على مدار الساعة، عاد مجددا لتألقه وحضور زبائنه، مشيرا إلى أنه ابتداء من ساعات العصر يحضر الأهالى ليلا وتتزاحم الأسر على الشاطئ، يقيمون جلساتهم فى الهواء الطلق، وتشهد المنطقة الموازية لوسط المدينة زحام شديد على الساحل والكورنيش .

 

وأضاف أنه يتوقع مزيد من الحضور هذا العام للأهالى والزائرين وعودة تألق الشاطئ، موضحا أنه قبل 10 سنوات كانت العريش بشاطئها المميز قبلة الآلاف من أبناء محافظات مصر. ووجه "عم عبده" رسالة للشباب قائلا: لارزق مع الكسل، ويطالبهم بالجد والبحث عن كل جديد، وأردف قائلا: "لازم كل شاب يعرف أن رزقه مقسوم ليه".