التوقيت الخميس، 21 مارس 2019
التوقيت 04:14 م , بتوقيت القاهرة

فيديو.. "خريجى الأزهر": تخريج دفعة من أئمة ليبيا بحضور الطيب

جانب من حفل التخرج
جانب من حفل التخرج

استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، بمشيخة الأزهر الشريف،36 متدرباً من الأئمة الليبين، الذين تلقوا دورتهم التدريبية في العلوم الشرعية بالمنظمة العالمية لخريجى الأزهر، والتى بدأت اول مارس الجارى، حيث وجه الإمام الأكبر عددا من النصائح والتوجيهات للأئمة، وطالبهم بضرورة التصدى للأفكار المتطرفة وتفنيد كل الأفكار الشاذة التى تنشرها الجماعات الإرهابية وتحصين شباب ليبيا منها

الشيخ صالح عباس، وكيل الأزهر حاضر بتلك الدورة عن "المواريث"، و د. شوقى علام – مفتى الجمهورية  عن "مفهوم التعايش"، د. ابراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر سابقا – المستشار العلمى للمنظمة عن "الاعجاز البلاغى" ، د. عبدالفتاح العوارى – عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عن "آيات أخطأ في فهمها المتطرفون" ، د. محمد عوض عن "التفسير والعقيدة" . 

الدورة تأتى فى إطار تحقيق أهداف المنظمة فى تخريج أئمة ودعاة مؤهلين وفقاً للمناهج الحديثة، والعمل على ترقية آدائهم، وتنمية وعيهم الثقافى، ليتمكنوا من مواجهة مناهج الغلو والتطرف وينشروا منهج الإسلام الوسطى في بلادهم عند رجوعهم إليها.

وقال أكرم الجرارى رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجى الأزهر بليبيا، إن زيارتنا لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، للتأكيد على نشر الوسطية والاعتدال فى ليبيا، مشيرا إلى أن لقاء الإمام الأكبر بمشيخة الأزهر شهده الأئمة والوعاظ المتخرجين من الدورة الثانية، والتى عقدتها المنظمة العالمية لخريجى الأزهر الشريف، شهد توجيهات من فضيلة شيخ الازهر وهى الحرص على نشر المنهج الوسطى فى ربوع ليبيا ورصد ما تتأوله الجماعات الارهابية وتفنيد افكارها المتطرفة .

من جانبه قال الدكتور مفتاح بن مسعودة، لقد رأينا ما يسرنا في هذه الدورة وكل الشكر والتقدير لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ،شيخ الأزهر الشريف ،ولجميع الأساتذة الذين حاضروا فيها ،ونبارك لشعب مصر وقيادتها ونسئل الله لهم السلامة

إلى ذلك قال إبراهيم علي: أتينا لتلقي العلوم برعاية الأزهر، وكل الشكر للإمام الأكبر والائمة والعلماء ،فقد تلقينا العديد من المحاضرت في نبذ العصبية والتعصب ومواجهة الأفكار المتشددة وتلقينا العديد من  النصائح من فضيلة شيخ الازهر وليس بغريب عليه والشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية .