التوقيت الأربعاء، 17 أبريل 2024
التوقيت 11:52 ص , بتوقيت القاهرة

في دقيقة.. هكذا استخدمت الإرهابية توقيت حادث القطار على السوشيال (فيديو جراف)

محطة مصر
محطة مصر

في ليلة (الأربعاء)- وبتحديد أكبر في الساعات الأولى لصباح اليوم- استيقظ المصريين على خبر أليم، وهو انفجار إحدى القطارات في محطة مصر، بسبب اصطدام القطار بمصد الرصيف رقم (6)، والذي أسفر عن مصرع 21 شخصا، وإصابة 41 آخرين.

في الوقت الذي عانى فيه المصريين، الأمرين، وتزوقوا مرارة الفراق، والألم على الراحلين، كعادتها، ظهرت جماعة الإخوان المسلمين، لترقص على دماء الضحايا، وتحاول استغلال الأمر، في اكتساب بعض النقاط، التي قد تعيد صورتها مرة أخرى.

إلا أنهم لم يحققوا ذلك، «وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ»، فقد اتسمت كلماتهم بالشماتة والسخرية من الضحايا، كما لطخت أيديهم بالتدليس، عن طريق تلاعبهم بكلمة للرئيس لمحاولة تحميله المسئولية، عن طريق اقتطاع كلمة له في (2017) من سياقها.

نهيك عن رموز الإرهابية، الذين حاولوا تشويه الواقع الأليم بكلماتهم الدنيئة، أمثال معتز مطر، الإعلامي الهارب، والذي كانت كلماته محض سخرية، من أوجاع وألام المصريين، الذين عانوا مرارة خسارة ذويهم، وأبائهم وأمهاتهم.

وعي الشعب المصري، جعله يتصدى، للحرب القذرة التي شنتها الكتائب الإليكترونية التابعة للجماعة الإرهابية التي سخرت إمكانياتها للتلاعب بعقول أبناء الشعب المصري وبث أفكار مسمومة وتصدير الإحباط ، باستغلال حادث حريق قطار محطة رمسيس كعادة الإخوان و«الرقص على جثث الضحايا».

ففي الوقت الذي هرع فيه شباب وفتيات المحروسة إلى المستشفيات للتبرع بالدم لمصابي الحادث، وفي الوقت الذي ظهرت فيه بطولة «وليد مرضي» الذي شاهدنه يقوم بإنقاذ المصابين من الحريق بسكب مياه بـ«جركن»، وباستخدام «بطانية» وأنقذ العشرات .

وفي الوقت الذي انطلقت التعازي على صفحات المصريين الشرفاء، وتلقت مصر العزاء والمواساة في الحادث من رؤساء الدول الشقيقة، كانت هناك توجيهات من قيادات الإرهابية لبث فيديو مفبرك للرئيس السيسي عن تطوير السكة الحديد، ونشره على صفحات التواصل الاجتماعي، والإسقاط على الفيديو والتهكم على تصريحات الرئيس، في محاولة للتشويش على حجم الإنجازات التي قامت بها مصر في الفترة الماضية .