التوقيت الإثنين، 03 أغسطس 2020
التوقيت 11:17 م , بتوقيت القاهرة

أبرز 10 شخصيات أهدوا مكتباتهم كاملة لمكتبة الإسكندرية

كتب في مكتبة الإسكندرية
كتب في مكتبة الإسكندرية

يرصد  "دوت مصر" أبرز 10 شخصيات قاموا بإهداء مكتباتهم الخاصة إلى مكتبة الإسكندرية نظرا لما تتضمنه من كتب نادرة وقيمة.

وجاءت الشخصيات البارزة فى إهداء مكتباتهم لمكتبة الإسكندرية كالتالى:  

مجموعة الدكتور عبد الرحمن بدوى

 

إذ شملت أعماله أكثر من 150 كتابا تتوزع ما بين تحقيق وترجمة وتأليف منشورة بالفرنسية والإسبانية والألمانية والإنجليزية فضلا عن العربية، ويعتبره بعض المهتمين بالفلسفة أول فيلسوف وجودى مصرى.

وقد بادرت أسرته – بعد وفاته - بإهداء مجموعة كتبه إلى مكتبة الإسكندرية، وهى جماع ما كان محفوظا بمنزله بمصر، وبمقر إقامته بباريس وتتضمن حوالى 13000 كتابًا ومخطوطة " أصلية أو مصورة " وتحتوى المجموعة على معظم أعماله، بالإضافة إلى كتبه المتنوعة فى مجالات الفلسفة، والعلوم الاجتماعية، والديانات، واللغات، والآداب، والتاريخ.

 

 

مجموعة عبد الرزاق السنهوري

هو أحد أعلام الفقه والقانون فى الوطن العربى شغل منصب وزير المعارف 4 مرات " فقام بتأسيس جامعة الإسكندرية"، وعين رئيساً لمجلس الدولة من عام 1949 حتى 1954، وكان عضواً فى مجمع اللغة العربية منذ 1946.

 

يعتبر السنهورى ومؤلفاته ثروة للمكتبة القانونية، وقد شارك فى وضع الدستور المصرى، والسودانى، والكويتى، والإماراتى. ووضع القانون المدنى المصرى، والعراقى، والسورى، والليبى، توفى فى 21 يوليو 1971.

وقامت ابنته نادية السنهورى وزوجها الدكتور توفيق الشاوى بإهداء مكتبته سنة 2003، والتى تحتوى على أكثر من 1700 كتاب فى القانون والسياسة والتاريخ والدين والأدب.

 مجموعة محمد حسين هيكل

 

محمد حسين هيكل شاعر وأديب وسياسى مصرى كبير، ولد فى 20 أغسطس 1888 فى قرية حنين الخضراء فى مدينة المنصورة، كان عضوا فى لجنة الثلاثين التى وضعت دستور 1923، أول دستور صدر فى مصر المستقلة. اختير وزيرا للمعارف فى وزارة محمد محمود عام 1938، ولكن تلك الحكومة استقالت بعد مدة، إلا أنه عاد وزيرا للمعارف للمرة الثانية سنة 1940 فى وزارة حسين سرى، وظل بها حتى عام 1942، ثم عاد وتولى هذا المنصب مرة أخرى فى عام 1944، وأضيفت إليه وزارة الشئون الاجتماعية سنة 1945


 

توفى فى ديسمبر 1956 عن عمر يناهز 68 عاما وقد قام أحمد حسين هيكل بإهداء مكتبته الخاصة سنة 2000، والتى تحتوى – بالإضافة إلى مؤلفاته – على أكثر من 1400 كتاب، من بينها أمهات الكتب العربية، ومتون التراث، وكتب فى القانون، والدين، والعلوم الاجتماعية، والأدب، والتاريخ

 مجموعة بطرس بطرس غالي

أصبح الدكتور بطرس بطرس غالى سادس أمين عام للأمم المتحدة فى يناير 1992، حيث تولى مهامه لفترة خمس سنوات. وعندما عينته الجمعية العامة لهذا المنصب، كان يتبوأ منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الخارجية فى مصر منذ عام 1991، وكان وزيرا للدولة للشؤون الخارجية منذ أكتوبر 1977 وحتى 1991.

 

وتضم مكتبته 250 كتابا: أغلبها فى القانون الدولى "معظمها بالفرنسية"، بالإضافة إلى نسخة كاملة من الطبعة الثانية من كتاب وصف مصر المطبوعة بفرنسا بين عامى 1821 و1830.

 مجموعة لويس باستير

هو اسم لامع فى سماء العلم الإنسانى، يعتبر من أعظم الشخصيات فى تاريخ الطب، فقد قدم إسهامات كثيرة للعلم الحديث، ولكن فضله الأول يرجع إلى إثباته لعلاقة الميكروبات بالمرض، واكتشافه إمكانية تعقيم السوائل بطريقة "البسترة" - نسبة إلى اسمه- للقضاء على الميكروبات.

 

وتقديرًا لجهوده واكتشافاته العلمية، أسست الحكومة الفرنسية معهدًا علميًا باسمه "عام 1888" وتولى لويس باستير رئاسته، منذ الافتتاح حتى وفاته عام 1895

 

وفى عام 1998، قررت إدارة المعهد تطوير نشاطاته، والاستغناء عن مكتبته فبيعت المجموعة فى مزاد علنى وأُهديت لمصر ووصلت المجموعة إلى "هيئة الطاقة الذرية" بمصر، ورأى القائمون عليها أن يحققوا الاستفادة القصوى من المجموعة، بإيداعها مكتبة الإسكندرية عام 2003. وصلت مجموعة كتب معهد " للويس باستير" المهداة إلى أكثر من 2800 كتاب و36700 دورية، أغلبها فى علوم الطب المختلفة، وباللغتين الإنجليزية والفرنسية.

  مجموعة السلطان قابوس

السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور، هو ثامن سلاطين أسرة البوسعيد، يتصل نسبه إلى الإمام أحمد بن سعيد المؤسس الأول للدولة البوسعيدية فى القرن الثامن عشر.

 

وكان للسلطان قابوس اهتمامات واسعة بالدين واللغة والأدب والتاريـخ والفلك وشؤون البيئة، ويظهر ذلك جليا فى دعمه الكبير والمستمر للعديد من المشروعات الثقافية، محليا وعربياً ودوليًا، سواء من خـلال منظمة اليونسكو أم غيرها من المنظمات الإقليمية والعالمية. وقدّم السلطان للمكتبة مجموعة قيِّمة جدًا من الكتب، يتناول معظمها علم المصريات، ويبلغ عددها 1350 كتاب.

 مجموعة الرئيس محمد أنور السادات

وهو رئيس جمهورية مصر العربية1970 – 1981، وفى عام 1973 قاد السادات مصر والعرب نحو تحقيق نصر حرب أكتوبر التى أدت إلى استرداد مصر كامل أراضيها المحتلة.

 

وفى عام 1977 قام السادات بمبادرة شجاعة من أجل إحلال السلام فى الشرق الأوسط، وأعلن فى مجلس الشعب المصرى أنه على استعداد للسفر إلى إسرائيل وإلقاء خطاب فى الكنيست الإسرائيلى، فكانت زيارة القدس فى العشرين من نوفمبر 1977.

 

انتهى حكم السادات باغتياله أثناء الاحتفال بذكرى حرب 6 أكتوبر عام 1981، إذ قام خالد الإسلامبولى وآخرون بإطلاق النار عليه أثناء الاستعراض العسكرى، وقد قامت زوجته جيهان السادات بإهداء مكتبته الخاصة إلى مكتبة الإسكندرية وبعض مقتنياته الشخصية وتم إنشاء متحفا خصيصا لها هو "متحف السادات".

 مجموعة جامعة عين شمس

تأسست جامعة عين شمس، تحت اسم "جامعة إبراهيم باشا "، عام 1950. وهى تـُعد ثالث أقدم جامعة فى مصر، بعد جامعة القاهرة وجامعة الإسكندرية. وتضم جامعة عين شمس 15 كلية ومعهدين عاليين، وتعد من الجامعات العربية المرموقة.

 

وقد أهدت جامعة عين شمس مكتبةَ الإسكندرية مجموعة ضخمة من الكتب والتى بلغ عددها حوالى 11500 كتاب فى شَتَّى مجالات المعرفة وبلغات مختلفة، ومنها مجموعة من أندر وأقدم الكتب، يُعتبر بعضها من أوائل المطبوعات فى العالم، التى يعود تاريخ طباعتها إلى النصف الثانى من القرن الخامس عشر.

 مجموعة المكتبة الوطنية اليونانية

ظهرت فكرة إنشاء مكتبة وطنية يونانية فى مقال ليوهان ماير نشره فى صحيفة فى أغسطس لعام 1824، وبدأت الوزارة اليونانية فى تنفيذ الفكرة فى عام 1829وفى العام 1834 نُقلت المكتبة إلى العاصمة الجديدة أثينا، حيث استقرت مؤقتًا فى الحمام العام فى السوق الرومانى، ثم نُقلت إلى كنيسة القديس إليفثريوس.

 

وفى عام 1842 تم دمج المكتبة العامة مع مكتبة جامعة أثينا حيث ضمتا 15.000 كتابًا، ووُضِعت فى المبنى الجديد لجامعة أوتو. وفى تلك الفترة تم إثراء المكتبة بإهداءات متميزة، وكذلك بكتب نادرة بلغات أجنبية مختلفة من كل أنحاء أوروبا. وبموجب مرسوم ملكى صادر فى عام 1866 أُدمجت المكتبتان تحت مسمى "المكتبة الوطنية اليونانية".

وحاليا تمتلك المكتبة ما يقرب من المليون كتاب و4.500 مخطوط يونانى، وتعتبر من أعظم مجموعات المخطوطات اليونانية فى العالم، وكذلك عددًا كبيرًا من الوثائق البيزنطية ووثائق خاصة بالثورة اليونانية. وأهدت المكتبة الوطنية اليونانية إلى مكتبة الإسكندرية أكثر من 500 كتاب باللغة اليونانية فى الفلسفة والأدب والتاريخ.

 جامعة سنجور مجموعة

جامعة سنجور هى مؤسسة خاصة للتعليم العالى باللغة الفرنسية فى خدمة التطور فى أفريقيا ولقد أطلق على هذه الجامعة اسم الشاعر الأفريقى العظيم ليوبولد سيدار سنجور "9 أكتوبر 1906- 20 ديسمبر 2001" الذى كان أول رئيس للسنغال "1960-1980" ثم تنازل بمحض إرادته عن الرئاسة مرشحاً "عبده ضيوف" خلفاً له، وهو أديب عالمى وشاعر مشهور، ويعتبره الكثيرون أحد أهم المفكرين الأفارقة فى القرن العشرين.

 

ومقر الجامعة فى مدينة الإسكندرية، بمصر، وذلك بموجب اتفاقية مبرمة بين الجامعة والحكومة المصرية. وتقع الجامعةُ تحت رعاية المنظمة الدولية للبلدان الناطقة بالفرنسية، وتستقبل الدارسين والأساتذة من البلاد الناطقة باللغة الفرنسية، المهتمين بقضايا القارة الأفريقية، وقد أهدت الجامعة عددًا من مطبوعاتها لمكتبة الإسكندرية: 59 كتابًا و16 دورية.