التوقيت الأربعاء، 01 أبريل 2020
التوقيت 10:41 م , بتوقيت القاهرة

"الطين فى إيديهم دهب".. حكايات صناع الفخار

"إيد تتلف في حرير"، هذا أول ما نطق به لساني بمجرد أن وقعت عيني على ما أبدعه صانع الفخار، الذي التقيته بقرية الفخارين بحي الفسطاط  بمصر القديمة، لأغوص في عالم ساحر بديع تُصنع فيه المعجزات.. اصطحبني فيها إلي ورشته الصغيرة لصناعة الفخار، إسماعيل أحمد إبراهيم، يبلغ من العمر 22 عاما، كان يأتي مع أبيه منذ نعومة أظافره للورشة، ويقلد ما يراه بتحويل الطين إلي أشكال رائعة من الفخار، حتي تشبع بالحرفة.

أما عم طارق ربيع ذو الـ 65 عاما، فيعمل بمجال النقاشة ورسم الخطوط على الفخار.. وقد بدء منذ كان لديه 18 سنة بالرسم علي الحوائط والقماش وخشب البوص، حتي دخل المعهد الفني عام 1992 واحترف الرسم والنقاشة على الفخار بأنواع الخطوط المختلفة كالمغربي والكوفي والرقعة والإسلامى.

 

 

 

لمزيد من الفيديوهات الإخبارية والرياضية والسياسية والترفيهية