التوقيت الإثنين، 03 أغسطس 2020
التوقيت 08:39 م , بتوقيت القاهرة

هيثم أبو خليل.. الابن الضال العائد إلى حظيرة الإخوان

"الإخوان ممكن يكونوا طائفة كبيرة ولكن لا أتصورهم تيارًا عامًا حاضنًا للناس وللأمة.. منطق الطائفة متحكم حتى النخاع".. كان هذا من أبرز التصريحات للإعلامي الإخواني هيثم أبو خليل بعد الانشقاق عن الجماعة الإرهابية، ولكن الأحوال تغيرت بعد ثورة 30 يونيو و"المصالح تصالحت"، وعاد للحظيرة الإخوانية ليقدم برنامج على قناة الشرق الإخوانية في تركيا.


الإعلامي الإخواني، هيثم أبو خليل، نموذج بارز لفكر جماعة الإخوان الإرهابية، كونه صاحب فكر متغير غير ثابت، فكر متناقض ومنافق، في الماضي كان يرى أن جماعة الإخوان منظمة غير صالحة للحكم وغير مقبولة الفكر والرجعية، أما الأن فهو أداة مهمة تتلاعب بها الجماعة بدعم من القيادة القطرية من أجل الهجوم على مصر وشعبها، كما أنه يهاجم الدول الداعية لمكافحة الإرهاب من أجل دعم قطر وتركيا التي تأويه حيث يبث منها برنامجه "حقنا كلنا" على قناة الشرق الإخوانية.


دفاع عن قطر


في 9 يونيو الماضي بعد أزمة قطر، قال في تغريدة: "“الموضوع بدأ يتضح جدًا، القصة مش قطر خالص، الموضوع هجمة شرسة علي الإسلام وعلي الرموز السنية ينفذها الصهاينة العرب".


مرسي


أبو خليل الذي ظل دائمًا يهاجم الحكم الإخواني لمصر، الذي تمثل في محمد مرسي، ووصفه بالمرؤوس وليس الرئيس، وهاجم أيضًا حكم الإخوان في مصر واختيارهم لمحمد مرسي وترشيحه للرئاسة، مضيفًا أن من كان يحكم هو خيرت الشاطر، عضو مكتب الإرشاد في الجماعة الإرهابية. كما أنه دعا في يوليو 2012 إلى الثورة على الرئيس الإخواني، وأكد أن جماعة الإخوان وقياداتها هي من أضاعت ثورة يناير بسبب أطماعهم في السلطة، أما الأن فهو فقط يستخدم برنامجه من أجل الهجوم على من دعوا للثورة وعلى من أسقطوا مرسي وأنهوا حكم الإخوان الفاشي والظالم، ويتغني في القيادات الإخوانية.


فيسبوك أبو خليل


فيسبوك أبو خليل


فيسبوك أبو خليل


فيسبوك أبو خليل


فيسبوك أبو خليل


التناقض


أيضًا من المواقف المتناقضة للإعلامي الإخواني، مواقفه تجاه القضاء المصري الذي وصفه في 2012 بالقضاء الشامخ، مؤكدًا أنه هو الأمل والملاذ لكل الشرفاء في مصر، فماذا عنه الآن وهو لا يخدم مصالح الإخوان فهو فاسد وخاضع على حد قوله، وكان أيضًا يقوم بأشياء مماثلة مع الإعلام المصري وإعلام الإخوان، وكان دائمًا يهاجم الإعلام الإخواني الذي وصفه بنشر رأيه فقط دون نشر الرأي الأخر، ولكنه الآن أصبح واحدًا من هذه الآلات الإخوانية.


فيسبوك أبو خليل


7


أبو خليل


أما عن ثورة 30 يونيو، فيظهر التناقض الذي يفوق الحدود ويوضح دور هذا الإخواني، ففي يوم 30 يونيو، أكد الإخواني أنّ وجود الملايين في الشوارع يجعل الثورة يقينًا، أما الآن فهو فقط يستخدم المصطلح المزعوم "الانقلاب" لدعم الجماعة الإرهابية، منوهًا إلى أن الإمارات تدخلت من أجل القضاء على حكم مرسي، وأن الثورة كانت مؤامرة مخابراتية بدعم إماراتي، كما أدان أيضًا حديث بعض مسؤولي الإخوان عن الأعداد في رابعة والتحرير، حيث قال أنها ثورة شعبية منظمة وناجحة بإمتياز، أما الأن يقول على من تظاهر في التحرير أنهم مجرد مرتزقين ومأجورين والبلطجية، كما تغنى بقرار مرسي يوم 12 أغسطس 2012 بتعيين الرئيس المصري الحالي، وزيرًا للدفاع في حين أنه الآن يهاجمه لأنه وقف مع الشعب المصري في مواجهة سياسة الإخوان الإرهابية، ونوه أيضًا إلى دور قطر وأمريكا في قرار عزل المشير طنطاوي والمشير سامي عنان، وعلاقة قطر بالحكم في مصر أثناء القيادة الإخوانية، وهو الأن مدعوم من النظام القطري ويهاجم مصر والدول الداعية لمكافحة الإرهاب من أجل قطر.


أبو خليل


أبو خليل


فيسبوك أبو خليل


هيثم أبو خليل