التوقيت الجمعة، 14 أغسطس 2020
التوقيت 03:34 م , بتوقيت القاهرة

بالخبز وسواكن ومحاولات الوقيعة.. قطر وتركيا تحاصران السودان

خطوات متتالية تقوم بها قطر الحمدين وتركيا أردوغان تجاه القارة السمراء، ولاسيما السودان، في محاولة للسيطرة عليها وإستغلال مواردها إلى جانب موقعها الإستراتيجي بالنسبة لدول المنطقة.

424614-424614-WhatsApp-Image-2018-05-01-at-4.41.09-PM
إنفوجراف

 

الآثار والبجراوية

ربما بدأ الأمر جليًا مع زيارة الشيخة موزا المسند إلى منطقة البجراوية بالسودان، في مارس من العام الماضي، والترويج للأهرامات بهذه المنطقة، ومحاولة إثارة الوقيعة بين الشعبين المصري والسوداني. إضافة إلى إشارة شقيقة أمير قطر، المياسة آل ثاني مارس الماضي، إلى زيارة الشيخة موزا، إلى جانب الترويج للموقع الإليكتورني للمشروع القطري السوداني لتنمية آثار النوبة والسودان على حد الزعم القطري.

اقرأ أيضًا: لإرضاء الذات.. قطر تغتصب الحضارة والتاريخ

سواكن

وفي ديسمبر من العام الماضي، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال زيارته للخرطوم، عن موافقة السودان لطلبهم بأن تتولى تركيا إعادة تأهيل جزيرة سواكن وإدارتها. وقد جاءت تلك  الصفقة كواحدة من الصفقات الاقتصادية والعسكرية بين تركيا والسودان بقيمة تقدر بـ650 مليون دولار.

فيما تساندها قطر في ذلك الأمر، والتي أعلنت بنهاية إبريل الماضي، عن إرسالها لعدد من الرافعات وقوراب السحب، إلى ميناء سواكن، من قبل الشركة القطرية لإدارة الموانئ، بهدف تطوير الميناء السوداني في الأصل.

والجدير بالذكر أن إتفاقية تركيا بما يخص سواكن تسمح لها بإنشاء مرفأً لسفن عسكرية أو مدنية، ما يمثل قاعدة عسكرية في هذه المنطقة بشكل غير مباشر.

اقرأ أيضًا: بعد فضح مراسلات "واشنطن بوست" لسياساتها.. هل تردّ قطر بالرافعات في «سواكن» ؟

الخبز

واليوم الأحد تم الإعلان عن موافقة بلدية إسطنبول دعم الخرطوم بعدد من المشروعات الإستراتيجية، والتي تشمل أكبر مخبز ينتج ما يقرب من مليون رغيف يوميًا بحسب "TRT" التركية. بالإضافة إلى موافقة أسطنبول على ابتعاث عدد من الإستشاريين والمهندسين والأتراك إلى الخرطوم لإجراء الدراسات اللازمة لعدد من المشروعات بها.

الوقيعة

فيما نسفت تصريحات مسؤولين سودانيين على مدار يومين، ما حاولت الأذرع الإعلامية التابعة لتنظيم الحمدين الترويج له، ومن شأنه ضرب العلاقات الثنائية بين الأشقاء، وإثارة الرأى العام، ونفي الناطق بإسم الحكومة السودانية، وزير الإعلام أحمد بلال عثمان، ما نشرته جريدة "الراية" القطرية الجمعة الماضية، وقال: " "السودان لم تتلق أى شروط من السعودية والإمارات لإستمرار الدعم الاقتصادي"، مؤكدًا أنه لا ضغوط على السودان، وأنهم في بلاده أصحاب القرار. كما لفت "عثمان" بحسب وسائل إعلام محلية سودانية، إلى العلاقات الوطيدة بين مصر والسودان واصفًا إياها بـ"المقدسة" موضحًا ضرورة التعاون بين البلدين لمحاربة الإرهاب، وتبادل المعلومات الأمنية بينهما.

وفي السياق ذاته نفى السفير السوداني لدى السعودية، عبدالباسط بدوي السنوسي، أمس السبت، الأخبار التي تم تداولها الآونة الأخيرة، حول انسحاب قوات بلاده من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، قائلًا: "إنها شائعات، وستُدحض عمليًا الأيام المقبلة"، مؤكدًا على أن العلاقات السعودية السودانية تمر بأفضل حالاتها، بفضل إرادة القيادتين السياسيتين في البلدين، بحسب موقع "سبق" السعودي.

اقرأ أيضًا..

صورة.. السودان ينسف أكاذيب «الراية» القطرية بعدد الجمعة

خاص.. خبير آثري: اللغة المدونة على أهرامات السودان امتداد للغة المصرية القديمة