التوقيت الجمعة، 20 سبتمبر 2019
التوقيت 10:08 ص , بتوقيت القاهرة

8 رسائل في حوار الوليد بن طلال مع "بلومبرج" الأمريكية.. تعرف عليها

دحضّ الملياردير السعودي، الأمير الوليد بن طلال كل الشائعات والأكاذيب التي حاولت الجهات المغرضة والأذرع الإعلامية التابعة لتنظيم الحمدين – حكومة قطر – الترويج لها خلال الشهور القليلة الماضية حول حملة مكافحة الفساد والإصلاحات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، في إطار رؤيتها الطموحة 2030، بقيادة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

وأكد في حوار بثته شبكة "بلومبرج" الأمريكية عبر حساباتها على موقع التدوينات القصيرة، تويتر، خلال اليومين الماضيين، على ترحيبه بالخطوات التي تقوم بها السعودية خلال الآونة الأخيرة، وأيضًا ولاءه المطلق لبلاده وقادتها، لافتًا إلى أنه فور الإفراج عنه بأقل من 24 ساعة؛ عاد للتواصل مع العاهل السعودي، الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد.

ويرصد "دوت مصر" أبرز الرسائل التي جاءت خلال حوار الأمير الوليد بن طلال مع الشبكة الاقتصادية الأمريكية، كالتالي:

1.    يدعم بشكل مطلق المملكة العربية السعودية وقيادة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

2.    يؤيد حملة مكافحة الفساد التي تشدها المملكة العربية السعودية.

3.    علاقته مع الأمير محمد بن سلمان طالما كانت قوية، والآن أقوى وأكبر من ذي قبل.

4.    نفيّ الإتهامات المُوجهة للنظام السعودي بتعذيبه خلال فترة احتجازه في "الريتز كارلتون".

5.    التأكيد على أن معاملته خلال فترة احتجازه كانت من الدرجة الأولى، والأطباء كانوا يأتون له مرتين يوميًا.

6.    الكشف عن إبرامه لإتفاق خاص وسري مع الحكومة السعودية، مستندًا إلى تفاهم مشترك معها، وأنه لايزال يمتلك حصة بمقدار 95% في شركة المملكة القابضة.

7.    التأكيد على أنه سيواصل الإستثمارات في المملكة، وأنه يجري محادثات مع صندوق الإستثمارات العامة بشأن استثمارات مشتركة في مشاريع محلية سعودية والإعلان عن أنه مُنفتح على دراسة استثمارات في مشروع "نيوم".  

8.    توجيه الشكر لعدد من الشركات العالمية ومدراءها، في الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، لإهتمامهم  بالتواصل معه فور الإفراج عنه. 

 

كانت لجنة مكافحة الفساد، بقيادة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قد أوقفت في نوفمبر الماضي، 11 أميرًا، وعدد من الوزراء، ورجال الأعمال، من بينهم الأمير الوليد بن طلال، إلى جانب إعادة فتح ملف سيول جدة، والتحقيق في قضية وباء كورونا. فيما  تم اخلاء سبيلهم فيما بعد تباعًا، حيث التوصل إلي تسويات معهم، وقد تم إطلاق سراح الأمير الوليد بن طلال في يناير الماضي. 

 

اقرأ أيضًا..

بعد إعلان إعادة هيكلة إمبراطوريته.. استثمارات الوليد بن طلال في مصر