التوقيت السبت، 23 يونيو 2018
التوقيت 06:16 ص , بتوقيت القاهرة
رئيس التحرير: هاني رفعـت
رئيس التحرير: هاني رفعـت
|

تابعونا على

|

خليج

بين كوريا الشمالية وإيران.. ترامب يتفوق على أوباما لهذه الأسباب

في خطوة تبدو مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على لقاء نظيره الكوري الشمالي، وهو ما يحمل اشارة واضحة حول نية الولايات المتحدة الدخول في حقبة من المفاوضات مع كوريا الشمالية، ربما تنتهي باتفاق على غرار الاتفاق النووي الإيراني.


إلا أن النهج الذي تبناه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه كوريا الشمالية ربما يحمل بعض الاختلاف، والذي قد يساهم في أن يكون مثل هذا الاتفاق أكثر نجاحا وتأثيرا في المستقبل، إذا ما قورن بالاتفاق الذي عقد سلفه باراك أوباما مع إيران في عام 2015.


حماية الحلفاء


لعل أحد أهم الاختلافات بين أوباما وترامب في هذا الإطار تتمثل في حرص الرئيس الأمريكي الحالي على ضمان أمن حلفاءه، خاصة بين جيران كوريا الشمالية، وعلى رأسهم كوريا الجنوبية، حيث أكدت الإدارة الأمريكية رفضها الكامل لمطالب كوريا الشمالية بالانسحاب من جارتها الجنوبية مقابل التخلي عن ترسانتها النووية، بينما أكدت إدارة ترامب أن هذا الأمر يبقى غير قابل للتفاوض.


أما على الجانب الآخر، فكان الرئيس الأمريكي السابق يعطي الأولوية للاتفاق مع إيران على حساب حلفاءه في المنطقة العربية، والذين يشعرون بتهديد كبير جراء الدور الإيراني المزعزع للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.


مباركة دول الجوار


لم يكتفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمجرد حماية حلفاءه في منطقة جنوب شرق آسيا، وعلى رأسهم كوريا الجنوبية واليابان، ولكن سعى إلى الحصول على مباركتهم قبل اتخاذ أي خطوة من شأنها الاتفاق مع النظام الحاكم في كوريا الشمالية، وذلك من خلال وجودهم كأطراف فاعلة في المفاوضات مع بيونج يانج، التي فتحت الباب أمام اللقاء المرتقب بين ترامب وكيم جونج أون، والذي من المتوقع أن يعقد في شهر مايو المقبل.


بينما تجاهلت إدارة أوباما حلفاء أمريكا التاريخيين في منطقة الخليج، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، عندما بدأت مفاوضتها مع طهران، حيث اكتفى الرئيس الأمريكي السابق بعقد قمة مع دول الخليج في كامب ديفيد، في محاولة لطمأنتهم تجاه نوايا الدولة الفارسية دون جدوى.


الهدف من الاتفاق


يبقى الهدف من المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية هي أحد النقاط التي تمثل التحدي الأكبر في المرحلة الراهنة، حيث أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن اصراره على أن يكون أي اتفاق محتمل مع كوريا الشمالية ينبغي أن يكون على أساس نزع الأسلحة النووية، بينما اقتصرت طموحات أوباما على مجرد تجميد النشاط النووي الإيراني.


اقرأ أيضا


ترامب يوافق على لقاء زعيم كوريا الشمالية

تابعونا على


الأكثر مشاهدة

ما وراء الخبر
أخبار
دوت تي في
بيزنس
خليج
فن ومنوعات
دوت كورة
مقالات