التوقيت الجمعة، 17 أغسطس 2018
التوقيت 11:18 م , بتوقيت القاهرة

تفاعل خليجي مع تصريحات محمد بن سلمان: قضية قطر تافهة جدًا جدًا جدًا

وصّف ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان الأزمة القطرية بـ"المشكلة التافهة جدًا"، مشيرًا إلى أنه لا يشغل نفسه بتلك القضية، قائلًا في لقاء مع رؤساء تحرير عدد من الصحف المصرية، مساء الأثنين: "أقل من رتبة وزير من يتولى الملف القطري، وعدد سكان قطر لا يساوون شارعًا في مصر، وأى وزير في الحكومة السعودية يستطيع أن يحل الأزمة القطرية".


وتفاعل عدد كبير من المغردين الخليجيين مع تلك التصريحات، وتصدر هاشتاج بعنوان #قضية_قطر_تافهه_جدا، قائمة الأكثر تداولًا بموقع التدوينات القصيرة، تويتر، في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي.


وقال المعارض القطري، خالد الهيل: " تصريحات الأمير محمد بن سلمان تشير إلى دلائل في غاية الخطورة، ولا يعيها النظام القطري الذي يتاجر بمصلحة الشعب، فدلالة التصريحات أن الأزمة مستمرة طالما أن النظام القطري لم ينصت لصوت العقل والمنطق، ودلالة صغر حجم هذه الأزمة بالنسبه له يشير إلى عواقب كارثية عليهم".


 





 


 


 


وأكد المستشار بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني على عدم اكتراثهم لأزمة قطر كما جاء في تصريحات الأميرمحمد بن سلمان، وقال عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة، تويتر: "ملخص أزمة قطر أنها وكما قال سمو سيدي ولي العهد: قضية قطر تافهة جدًا.. لهذا لم ننشغل بها لأن حلها من عدمه لا يفرق معنا بعد أن استنفذنا كافة الوسائل لتقويم هذه السلطة، بينما قام وزير خارجيتهم بالدوران حول العالم 4 مرات ولم يبق رئيس دولة إلا وطلب تميم وساطته مع الدول الأربعة".


 





 


 


 


وأشار المغرد الإماراتي، بوعزوز إلى تصريحات مؤسسة دولة الإمارات، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، والذي يحمل المضمون ذاته الذي ذكره الأمير محمد بن سلمان، ما يشير إلى التوافق السياسي الكبير، وقال: "زايد بن سلطان رحمه الله: لا يمكن مقارنة شعب 65 مليون بسكان فندق واحد.. محمد بن سلمان حفظه الله: شارع واحد في مصر أكثر عدد من سكان قطر.. يعرف الرجال قدر مصر العروبة وحجمها وقوتها وتأثيرها، ولا يرضون بالتطاول عليها من الصغار والتافهين جدًا جدًا جدًا".


 





 


 


 


فيما قال الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، أمجد طه:  "صدقت يا سمو الأمير، وأصبح نظام قطر من الماضي، وهامشي في المنطقة والدول العظمى، لا تحترم الدول الهامشية، ونجحت السعودية مع مصر والإمارات والبحرين، بتعرية إرهاب هذا النظام الذي تصرف كعصابة، موسقط أخلاقيًا وأصبح صغير جدًا جدًا جدًا".


 





 


 


 


الأمير محمد بن سلمان اعتبر خلال تصريحاته مع رؤساء تحرير الصحف المصرية، بحسب صحيفة "سبق" السعودية أن هناك عُقدًا نفسية تحرك قطر تجاه الدول العربية، لافتًا إلى رؤيته بأن الطرية الوحيدة لحل الأزمة القطرية، يمكن أن تكون بطريقة تعامل أمريكا مع كوبا في عام 1959، عندما تدهورت العلاقات الأمريكية - الكوبية بشكل كبير بعد الثورة الكوبية المناهضة لسياسات واشنطن؛ ما أدى إلى قطع أمريكا لعلاقاتها مع كوبا، إلى جانب فرض حظر اقتصادي عليها، في أكتوبر من عام 1960، فيما لم تخفيف بعض من تلك خلال فترة الرئاسة الأولى، لباراك أوباما.


وبدأت زيارة ولي العهد السعودي، إلى مصر مساء الأحد، في إطار أولى جولاته الخارجية منذ تعيينه وليًا للعهد منذ يونيو الماضي. والتقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين، ولاسيما الاقتصادية والاستثمارية منها. كما تم مناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الإهتمام المشترك، والتوافق حول ضرورة مواصلة العمل بين الجانبين بهدف التصدي للتدخلات الإقليمية ومحاولات بث الفرقة وتقسيم دول المنطقة، ما عكس تفاهمًا متبادلًا بين البلدين تجاه مختلف الملفات الإقليمية. فيما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، بحسب المتحدث بإسم الرئاسة المصرية، السفير بسام راضي.


اقرأ أيضًا:


ما هى رسالة السيسي ومحمد بن سلمان من المجرى الملاحي لقناة السويس؟


خاص.. حسن مشهور: زيارات محمد بن سلمان إلى الأزهر والكاتدرائية والأوبرا رسائل ضد الطائفية