التوقيت السبت، 26 سبتمبر 2020
التوقيت 11:03 ص , بتوقيت القاهرة

#معا_كويت_العز.. كيف دافعت الكويت عن حقوق الشعب الفلسطيني؟

في الوقت الذي ترى فيه بعض الدول أن العلاقات مع إسرائيل هي السبيل لإسترضاء الولايات المتحدة، ومن ثم السعي إلى تعميق العلاقات معها، بينما تتبنى في العلن شعارات زائفة، نجد أن موقف دولة الكويت ثابتًا تجاه الكيان الصهيوني، والموالين له، حيث يقوم الموقف الكويتي على رفض التطبيع مع إسرائيل، كما أنها سعت إلى مساندة الحق الفلسطيني.


ولعل الموقف الكويتي من قضية القدس، هو امتداد للعديد من المواقف الكويتية الثابتة الداعمة للحق الفلسطيني، والمناوئة لإسرائيل، وكما شهدنا مؤخرًا فقد أعربت الكويت عن رفضها الكامل لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. ونرصد في هذا التقرير أهم المواقف التي إتخذتها الكويت، والتي تعكس من خلالها رفضها الكامل للتعنت الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين.


قضية القدس


وحذرت الكويت من التداعيات الخطيرة للقرار الأمريكي بنقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، بما يؤديه من تقويض لعملية السلام؛ فهو يمثل تهديد مباشر للأمن والاستقرار في المنطقة التي تعيش وضعًا أمنيًا صعبًا ودقيقًا.


ولم تتوقف الإدانة الكويتية على الحكومة، ولكنها امتدت إلى مجلس الأمة الكويتي، حيث قرر رئيس البرلمان الكويتي، مرزوق الغانم تشكيل لجنة برلمانية تعني بمناصرة الشعب الفلسطيني والشعوب المسلمة المنكوبة، كما أنه دعا الحكومة عبر السفارات والممثليات الدبلوماسية الكويتية في المحافل المختلفة التنديد والاعتراض على قرار الإدارة الأمريكية الأخيرة.


شاركت الكويت كذلك في مؤتمر نصرة القدس، والذي استضافته مؤسسة الأزهر الشريف في القاهرة في 17 يناير الجاري، حيث أكد الغانم في كلمته خلال المؤتمر على ضرورة مواصلة تقديم ما يدعم الفلسطينيين المطالبين بحقوقهم، حتى لا تتحقق غاية العدو، والمتمثلة في طمس هوية أصحاب الأرض الأصليين، ومواصلة ضم الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى تصفية المزيد من الفلسطينيين.


طرد ممثل إسرائيل


لعل الموقف الكويتي من إسرائيل لم يقتصر على البيانات الرسمية، ولكنه امتد إلى التعبير العلني عن رفض التطبيع مع إسرائيل، وهو ما بدا واضحا في موقف رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم والذي قام بطرد الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي المشارك في أعمال الدورة الـ 137 للاتحاد البرلماني الدولي، والتي استضافتها مدينة سانت بيترسبورغ الروسية في أكتوبر الماضي، وذلك ردا على قيام السلطات الإسرائيلية باعتقال نواب فلسطينيين.


موقف الغانم لاقى إشادة كبيرة سواء من قبل الرأي العام في دولة الكويت من جانب، أو من قبل الحكومة الكويتية من جانب آخر، حيث أشاد أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بموقف الغانم، وذلك خلال برقية تهنئة، مؤكدا أن موقفه كان مشرفا ومحلا لتقدير العديد من الدول العربية والإسلامية.


خطوط الطيران الكويتية


ولعل أحد المواقف الكويتية ضد التطبيع مع دولة إسرائيل، والتي أثارت الكثير من الجدل في العام الماضي، هو القرار الذي اتخذته خطوط الطيران الكويتية، بمنع مسافر إسرائيلي من الصعود على متن أحد الطائرات التابعة لها، وهو الأمر الذي دفع بعض الجماعات اليهودية إلى رفع قضية ضد الشركة الكويتية أمام أحد المحاكم الألمانية.


إلا أن القرار القضائي الألماني كان منصفا لدولة الكويت، حيث اعتبرت المحكمة الألمانية أن القرار الكويتي بمنع المواطن الإسرائيلي من الصعود على متن أحد الطائرات التابعة لشركة الطيران الحكومية في الكويت هو قرار شرعي تماما، خاصة وأنه يتوافق مع القوانين الداخلية لدولة الكويت والتي تقوم على عدم الاعتراف بدولة إسرائيل.


رفض التطبيع في الخليج


أيضًا استضافت الكويت في نوفمبر الماضي مؤتمر بعنوان "مقاومة التطبيع في الخليج"،  برعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الأمر الذي جاء لمجابهة دعوات التطبيع مع إسرائيل، وبالتالي فكان الهدف الرئيسي من هذا المؤتمر هو إبراز الصوت الشعبي في الخليج الرافض للتطبيع.


اقرأ أيضًا..


#معا_كويت_العز.. إنجازات "آل الصباح" في الكويت منذ الاستقلال


مبادرة معا كويت العز