التوقيت الجمعة، 17 أغسطس 2018
التوقيت 11:18 م , بتوقيت القاهرة

حوار| ربى شمشوم: أحب في "الجاز" حرية الخروج عن القواعد الموسيقية

مغنية فلسطينية تركت مجال دراستها واتبعت شغفها بالموسيقى، لتخلق حالة فنية مختلفة على المسارح المستقلة من خلال كلمات أغنياتها وموسيقاها التي تعبر عن شخصيتها، وتحمل العديد من صفاتها المركبة.


ربى شمشوم، عاشقة الجاز تحاول توصيل أغانيها وموسيقاها المستقلة إلى أكبر عدد ممكن من الناس، عن طريق مواقع التواصل المختلفة في ظل عصر يسود فيه إنتاج صناعات موسيقية تجارية.


- في البداية عرفينا من ھي ربى شمشوم؟


أنا إنسانة خجولة، حساسة، عصبية وعنيدة نوعا ما، خلقت وكبرت في مدينة الناصرة في جليل فلسطين، ودرست أدب إنجليزي وتربية لذوي الاحتياجات الخاصة، ثم انتقلت أنا وزوجي لأيرلندا، وأكملت دراستي الموسيقية في دابلن.


لما كنت صغيرة عزفت على الكمان لمدة 3 سنوات، ولليوم بندم إني تركت الكمان. في البداية شاركت في فرق روك، جاز، بلوز وفانك، غنيت مع فرق وأشخاص محلية، مثل: جوان صفدي، فرقة رواء، فرقة روج، وكنت جزءا من تعاون سويسري وفلسطيني لألبوم جاز/ھيب ھوب باسم "كيان"، أول محاولة لكتابة الموسيقى كانت قبل 5 سنين.



- منذ متى بدأتِ الغناء؟


أذكر أنه دائما ما كنت أغني وحدي أو مع العائلة، بس لما كان ينطلب مني أغني بالتجمعات الصغيرة كنت أخجل وأتھرب من الموضوع، وصديقي طلب مني أن أجرب الغناء بفرقة روك، فحبيت جدا الوقوف على المسرح، وحسيت إني بحس براحة ما كنت متوقعاھا من نفسي.


في سن الـ24 كنت في مفترق طرق مھني، كان علي الاختيار بين أن أكون معلمة لغة إنجليزية أو تعلم الموسيقى بشكل جدي، قررت أكمل مع الموسيقى مع إن ما كان قرار سھل من نواحي كتير، ولمدة ست سنين تعلمت نظريات الموسيقى، الغناء، التلحين، والتوزيع الموسيقي وأنھيت لقب أول بموسيقى الجاز من مدرسة الجاز "نيوبارك" في دابلن، بأيرلندا.


- ما ھي الأنماط الموسيقية التي تفضل ربى الغناء عليھا؟


لفترة طويلة تعمقت كتير في الجاز، وبالذات في المفھوم الكلاسيكي للجاز وتأثرت بمغنيين مثل "لويس أرمسترونج"، "إلافيتزجيرالد"، "بيلي ھوليدي"، "جولي لوندون".


اللي حبيته بالجاز كمغنية كان غناء الـ"سكات"، الحرية في ارتجال مقاطع لفظية، والحرية في التجربة والخروج عن القواعد الموسيقية اللي كنت متعودة عليھا، لما سمعت لويس أرمسترونج لأول مرة حسيت إن عالم كامل من الموسيقى انكشف فجأة والموسيقى البرازيلية، وخاصة الـ"بوسا نوفا" النوع اللي غنيته، أثر على اللون اللي اخترته بالموسيقى اللي بكتبھا.



- ما ھو المغزى الحقيقي لأغنية "فقاعتي"؟


أغنية "فقاعتي" كتبتھا في دابلن، منذ 3 سنين، أيام ما كنت عايشة في مدينة دابلن في أيرلندا، قبل سنتين كنت أسمع أخبار وطبعا كالعادة كان وما زال في مشكلات في شرقنا الأوسط.


شعرت أن الأخبار بتكون سم، أنا بعيدة عن البيت، وعن العائلة، وعن أصدقاء العمر، وبنفس الوقت عم بسمع كل ھذه السموم اللي عم بتأثر على نفسيتي وبتشعرني بالعجز، من ھنا احتجت للفقاعة، احتجت أتذكر ذكريات جميلة، وأحافظ عليھا عشان أحافظ على نفسي.



- كيف جاءتك فكرة تصوير الأغنية بطريقة الرسوم المتحركة؟


لما كنت بكتب "فقاعتي" كنت بتخيل صور براسي طول الوقت، وألوان ومخلوقات ورحلة طويلة لشي مكان، وما قدرت أطلق "فقاعتي" دون الفيديو، لأنني شعرت أن الصور ھي عامل مكمل للمنتج النھائي، وھي جزء لا يتجزأ منھا.


- كيف جاءت مشاركتك بالغناء لفيلم "لما شفتك"؟


وصلني خبر أن في دور لمغنية بالفيلم، ترددت في الأول لأني ما عملت أي دور تمثيل من قبل، وما عرفت إذا راح أكون ملائمة، بس قررت أن أقدم الأوديشن، وكانت تجربة رائعة وثرية جدا وفرحانة إني شاركت فيھا.



- ھل توجد أي مشروعات فنية قريبة تعدين لها حاليا؟


راح أنشر فيديو أغنية "مدلين" قريبا جدا، من إنتاج شركة "مزاج" من مدينتي الناصرة، حاليا عم سجل أغاني لألبومي الأول، ببطء لكن إن شاء الله بيخلص تسجيل الألبوم قبل نھاية السنة، وقريبا راح أبدأ اشتغل على فيديو لواحدة من أغاني الألبوم باسم "بركان".