التوقيت الأحد، 27 سبتمبر 2020
التوقيت 12:00 ص , بتوقيت القاهرة

ماضي الخميسي: الملتقى الإعلامي العربي مستمر في أداء رسالته

الملتقى العربي للإعلام تأسس عام 2003، بهدف تطوير وتنمية الإعلام العربي والإعلاميين، وأصبح عضوا مراقبا في اللجنة الدائمة للإعلام ومجلس وزراء الإعلام العرب في جامعة الدول العربية، ودائما مايقدم الوسائل والمقترحات، لكي يكون العرب شريك في صناعة الإعلام .


وحاور "دوت مصر" الأمين العام للملتقى، ماضي الخميسي، الذي أوضح فكرة الملتقى والصعوبات التي واجهته منذ البداية، وإلى نص الحوار..


ما هي بداية تأسيس الملتقى الإعلامي العربي؟


الملتقى كان فكرة في عقلي، وضعت فيه بصمتي، ومرت هذه الفكرة بتجارب عديدة ومراحل من الإحباط والفشل، لكني أكملت التجارب حتى نحجت الفكرة. الملتقى يهتم بالأفكار خاصة الشبابية، وأنصح الشباب بعدم اليأس عندما يمتلكون أفكارا، ويهتم بها حتى ينجح.


وفكرة الملتقى الإعلامي أتت أواخر 2002 تقريبا، بدعوة عدد من الإعلاميين لإقامة كيان يجمع الإعلاميين العرب. وتم الاتفاق مع مجموعة منهم وإنشاء كيان إعلامي عربي بعيد عن الحكومات، يكون كيانا خاصا ومستقلا. ولاقت الفكرة صدى عند الإعلاميين، ورحبوا بالمشاركة فيها، وساندنا سمو الشيخ صباح الأحمد جابر الصباح، أمير الكويت، الذي كان في هذا الوقت النائب الأول لرئيس الوزراء.


تم عرض الفكرة عليه ورحب بها، وتم تطبيقها منذ عام 2003 وحتى الان، ولن نتوقف. تم عقد الكثير من الفعاليات في الكويت ومصر والبحرين، وكنت أتمنى استمرار أنشطته لكن توقف بسبب الأحداث، وارتبا ط الأنشطة بالجامعات.


أشعر دائمابالسعادة والفخر، أن أكون صاحب هذه الفكرة، التي أصبحت واقعا مملوسا اليوم، وكيانا عربيا معترف به في الجامعة العربية، وعضو مراقب في مجلس وزراء الإعلام العربي، والعديد من مجالس الوزراء العرب.


لكن هل ترى أن الإعلاميين العرب اليوم مترابطون؟


نجاح الملتقى هو جمع الإعلاميين ليعرفوا بعضهم البعض، من خلال الشاشات أو أوراق الصحف، ولا يعرفون بعض معرفة شخصية. وحقق الملتقى ذلك بتبادل الآراء، التي تطرح من خلال الندوات والفعاليات، التي تقام العديد من المحاور التي يتناولها وترفع إلي مجلس الإعلام العربي ومن الجهات المعنية , ولذلك حرصنا أن نسميه ملتقي لأن الفكرة الأساسية هي لاء الإعلامين بعضهم البعض .


ما الصعوبات التي واجهت الملتقى خلال مسيرته؟


لا زالت توجد العديد من الصعوبات، لكنها قلت بدرجة كبيرة عن بداية الملتقى، لأننا نتعامل مع صناعة متطورة وحديثة وممتدة وهي الإعلام، ثم دخل عليها الاتصال وهو شيء مهم.


هل تخاطبون شرائح معينة؟


لم نعد نخاطب الإعلاميين فقط، وإنما الجماهير أيضا، لأنهم يتعاملون مع وسائل الاتصال، ونخاطب كل الشرائح والقطاعات الإعلامية المختلفة، المتخصصين والأكاديميين، وكل سنة نضع مجموعة من البرامج المختلفة، التي نسير عليها خلال العام.


ما فكرتكم الأساسية التي تسيرون عليها؟


دائما الخطة والفكرة تقوم على دمج الإعلاميين، والاستفادة الأكبر بدمجهم في مؤتمر واحد، وأحدث شيء قام به الملتقى مركز التدريب الإعلامي، بالتعاون مع الأخبار العربية، وإقامة العديد من الفعاليات، كما أنشئت أكاديمية الإعلام، لتطوير وتأسيس الإعلاميين العرب بشكل جديد.