التوقيت الأحد، 27 سبتمبر 2020
التوقيت 01:31 م , بتوقيت القاهرة

الحرب بين عز وزينة تدخل مرحلة الكاريكاتير

يبدو أن الحرب بين النجمين أحمد عز وزينة دخلت مرحلة جديدة، تتمثل في نشر رسومات كاريكاترية ساخرة لكل منهما، بدأتها زينة بنشر صورة كاريكاتيرية لعز يشبه فيها دراكولا، عبر حسابها على موقع "إنستجرام".



فرد جمهور أحمد عز على زينة بعدما وضعت منذ أيام صورة عز، بصورة كاريكاتيرية أخرى مرسومة لها وهي ترتدي ملابس مرضى مستشفى الأمراض العقلية، معلقين عليها: "وزيرة الزواج الشفوي في مصر وسام رضا".  



وانتشرت الصورة عبر صفحات الفانز الخاصة بمحبي أحمد عز، وعلق بعضهم بأنه "من الغريب عندما يمثل بعض الأشخاص دور البراءة والشرف، ولكن الأغرب من ذلك أنهم يكذبون الكذبة، ويخترعون قصة ويحبكون مؤامرة ويصدقونها، هذا هو الجنون في حد ذاته.. والهوس والخداع والوقاحة والازدواجية النفسية والطبيعة الإنسانية المرتبكة والضعيفة، هذه النوعية تكون على يقين تام بحقيقة الكذبة التي تعيشها، والحياة الزائفة التي تتمسك بها، وخوفا من فقدان هيلمان الشهرة وضوئها الساطع".  




وعلى مدى الشهور الماضية، تبادل عز وزينة الاتهامات، بشأن رفع زينة دعوى ضد أحمد عز للاعتراف بطفليها اللذين عادت بهما من أمريكا، في حين ينفي هو هذا بإصرار، ويرفض الخضوع لتحليل الـDNA لإثبات نسبهما من عدمه، وأجلت محكمة الأسرة قضية إثبات النسب إلى جلسة 21 مايو المقبل، للفصل في طلب الرد المقدم من دفاع زينة ضد هيئة المحكمة.


 


 

من الغريب عندما يقوم بعض الأشخاص بتمثيل دور البراءة والشرف.. ولكن الأغرب من ذلك أنهم يكذبون الكذبة و يخترعون قصة و يحبكون مؤامرة ويصدقونها. . هذا هو بحد ذاته الجنون.. والهوس..والخداع والوقاحة.. و الازدواجية النفسية..والطبيعة الإنسانية المرتبكة والضعيفة .. هذه النوعية تكون على يقين تام بحقيقة الكذبة التي تعيشها والحياة الزائفة التي تتمسك بها وخوفا من فقدان هيلمان الشهرة و ضوئها الساطع.. تبدأ الأقنعة الزائفة بالسقوط واحداً تلو الآخر. . فتفقد الأمان الزائف الذي تعيش به وتبدأ بالتمسك بأبسط خيوط النجاة الزائفة. . هذا هو حالك يا زنزونة العصر فقد قاربتي على الهاوية.. ونفذت منك كل الأقنعة الملونة التي ترتدينها.. وتلاشت منك الكلمات حتى امسيت في أمس الحاجة لبريق ينقذكي من المأزق الذي صنعته يداكي.. ولكن للأسف لا ولن ينفع الندم فقد تخطيتي حدود العقلانية إلى الصبيانية..باتت أساليبك طفولية .. محتواها فارغ و غطاءها محفوف بالغباء. .وذلك كله بسبب الخوف من ظهور الحقيقة.. لقد فتحت على نفسك جبهة لا تستطيعين الوقوف ضدها.. فاحذري من الحليم اذا غضب ومن الكريم اذا انتقم..هنيئا لنا فهذا دليل قوتنا.. تضامننا.. انتصارنا.. ما هي إلا أيام معدودة وينطفأ نور مصباحك الداكن.. وسوف يظهر للعيان أن المعدن الاصيل و الصافي لفنانا الكبير أحمد عز .. بقلم : Lama Taha " عزاوية وافتخر " في تاريخ 5 مايو 2015م أفضل عقاب لكل حمقاء او أحمق هو الصمت والتجاهل .... ?