التوقيت السبت، 20 يوليه 2019
التوقيت 06:56 ص , بتوقيت القاهرة

مايلي سيروس تبدأ مهامها كـ "فيمنست" بالدفاع عن مراهقة بمشيجان

اعترفت المغنية الأمريكية مايلي سايروس، بدخولها من قبل في علاقات "غير سوية"، لكنها تصر على ألا تصف نفسها بأنها مثلية أو ذات ميول جنسية ثنائية أو سوية.


 وقالت سايروس، في حوار لمجلة "تايم" الأمريكية، "لا أخفي هويتي الجنسية، لكن بالنسبة لي، أنا لا أريد أن أحدد أي صفة لنفسي".


وأضافت سايروس: "نحن نحب أن نصنف الأشخاص، لكن رغباتي الجنسية لن تحددني كإنسان"، كما ترى أنه يجب أن يصدر الناس أحكامهم عليها لنفسها وليس بسبب هوية من تواعده.


وأشارت إلى أنها أصبح أمامها الكثير لتفعله بعد أن أصبحت "فيمنست"، ونقلت المجلة أن سايروس اتصلت بإحدى معجباتها المراهقات في ميشيجان، عندما علمت بتعرضها لمحاولات تخويف بسبب ارتداء قميص يدافع عن حقوق المثليين، وأوضحت المغنية الأمريكية أن أحد الأشخاص من مدرسة الفتاة المراهقة، يكبرها بالسن ويتفوق عليها في القوة، قال لها إنها لا يجب أن ترتدي مثل هذا القميص بالمدرسة.


وقالت سايروس إنها أرادت توضيح أن الفتاة تمتلك حقها قانونا في التعبير عن نفسها كيفما تشاء، من خلال موقفها الذي جزء من عملها بمنظمتها Happy Hippie التي أطلقتها مؤخرا، للدفاع عن حقوق مثليي الجنس والشباب المشردين.


وأشارت في لقاءاتها عند انطلاق المنظمة في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى أنها تحس بشعور جيد بعد أن أصبحت وحيدة، وقالت إنها كانت تواعد شبابا وفتيات في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى كانت تفضل أن تكون وحيدة، وهو ما تعتبره حرية جديدة للنساء على وجه الخصوص.


أكدت المغنية البالغة 22 عاما، أنها تستوعب رفض البعض لفكرتها حول عدم تصنيف الأشخاص جنسيا، وقالت "هناك ضغوط كبيرة لتحديد تصنيف جنسي لنفسك، لكن لماذا؟ فعالمنا يدور حول الجنس"، وأشارت إلى صورتها المثيرة للجدل التي التقطتها المصورة أني ليبوفيتز لها عندما كانت في الـ14 أو 15 من عمرها، وقالت إن الجميع وصفها بأنها صورة جنسية، لكنها لم تفكر بها بهذه الطريقة، ودافعت عن المصورة وقالت إنها لم تكن لتلتقط صورا جنسية لفتاة مراهقة، لك الجميع أظهر الصورة بطريقة ليست كما هي عليه.