التوقيت الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020
التوقيت 09:38 ص , بتوقيت القاهرة

رحلة "نبايل" من الكلاسيكية إلى الحداثة

هو ذلك الطالب المجتهد الذي تراه في كلية الفنون الجميلة، يتحرك بين الأتيليهات والمكتبة،


تراه في المعارض التشكيلية باستمرار?، دائم القراءة والتتبع للفنانين العالميين، لم يترك أحدا إلا وسأله النصيحة من أقل طالب حتى الفنان الكبير بيكار.



اختار "نبايل" الجنود العائدين من حرب أكتوبر كفكرة جديدة وغريبة لمشروع تخرجه، وظل يبحث عن موديل ليرسمه في مشروعه حتى وجد الشخص المناسب.


كانت المفاجأة، فالموديل شخص هائم على وجهه في شوراع المهندسين يبحث في صناديق القمامة عن ما يأكله، ليكتشف بعد ذلك "نبايل" أن هذا الشخص الهائم على وجهه طبيب فقد جزءا من عقله في مشادة عائلية.



اتفق "نبايل" معه عن الطعام اليومي والسجائر مقابل أن يجلس الموديل  10 ساعات يوميا للرسم. ?


10 ساعات يوميًا لمدة شهرين كاميلين التزم نبايل فيها مرسمه حتى يخرج لنا بلوحات من أروع مشاريع التخرج في كلية الفنون الجميلة.


المفاجأة الثانية، أن كلية الفنون الجميلة قامت بحجز المشروع على سبيل الاقتناء، لكن اللوحات سرقت.


ظل "نبايل" فنانا مخلصا لم ينقطع عن زيارة الفنان الكبير بيكار في منزله بالزمالك، ليعود إلينا محملا بشحنة فنية عالية استمدها من الفنان الكبير.



ياسر نبايل، لم يلتزم طويلا كمدرس بكلية الفنون الجميلة، أرهقه الالتزام وسافر ليمكث في الولايات المتحدة الأمريكية خمس سنوات ليعود منها فنانا قويا متميزا، فضل المزج بين الحداثة بعد أن عبر بالكلاسيكية إلى الحداثة. استقر نبايل بعد ذلك فترة في سويسرا ليبدع بها ويواصل تحركه إلى العالمية.