التوقيت السبت، 14 ديسمبر 2019
التوقيت 10:49 ص , بتوقيت القاهرة

في أمريكا فقط.. الخيانة سر السعادة الزوجية

بعد مرور 30 عاما على زواجهما، تأكدت جانيت كليفز أن خيانه زوجها مالكولم، لها قبل نحو 20 عاما مع صديقاتها كانت أفضل شيء حدث خلال حياتهما معا، حتى إنها تعتقد أنه لولا ذلك، ما كانا ليظلا سويا طوال هذه الفترة.



وقالت لصحيفة ديلي ميل البريطانية، إنهما أصبحا راضيين عن زواجهما بعد اعترافه بخيانتها مع صديقتها لمدة ست سنوات، وإن هذه الخيانة كانت مثل الصدمة التي كانا يحتاجانها من أجل إصلاح زواجهما والعمل على إنجاحه.



وقالت كليفز إن علاقتها بزوجها كانت تملأها العاطفة في معظم الأحيان، مشيرة إلى أن خفقان القلب الذي يتحدث عنه الناس دائما عندما يلتقون بالشخص المناسب هو ما حدث لها بالضبط عندما التقت زوجها مالكولم لأول مرة في عام 1984.


ففي ذلك الوقت كان مالكولم مجرد سائق جاء إلى مكتبها بالمجلة التجارية التي كانت تعمل محررة بها، من أجل توصيل أحد الضيوف، وبدأ يتحدث إليها ولفت نظرها إليه، بخفّة ظله، وظلوا يتحدثون لمدة 40 دقيقة، وفي اليوم التالي جاء إليها وطلب منها الخروج معه لتناول القهوة.



تعترف جانيت أنها في ذلك الوقت كانت لا تزال متزوجة من زوجها الأول، الذي أنجبت منه ولدا، يبلغ 42 عاما الآن، لكن علاقتهما لم تكن جيدة حتى إنها حاولت ترك المنزل أكثر من مرة، أما مالكولم فكان قد انفصل بالفعل عن زوجته السابقة التي أنجب منها ابنتين، ولذلك تعتبر نفسها من بدأت بالخيانة عندما وافقت أن تنتقل لتعيش مع حبيبها بعد شهرين، حتى تزوجا في العام التالي.



وتمنح جانيت زوجها عذرا آخر لخيانته، فتقول إنهما بعد أن قضيا 12 عاما سويا، بدأت المشكلات المادية تدخل حياتهما، كما أصيبت بمرص في جدار الرحم، منعها من إقامة علاقة معه، وفي ذلك الوقت كانا قد تعرفا إلى ثلاثة أزواج آخرين، وأصبحوا أصدقاء مقربين على المستوى الأسري، حتى بدأت إحدى صديقاتها في التودد لزوجها علنا، في حين لم تسع هي للحفاظ عليه.



وبعد علمها بأمر علاقتهما، عن طريق أصدقاء آخرين، واجهته بالأمر، فاعترف لها وسط دموعه، وطلب منها ألا تتركه، وفي ذلك الوقت قررت أن تسامحه، لأنها ظنت أنها تسبّبت نوعا ما في ذلك، ومع شعورها بالإهانة والألم والغضب أيقنت أن ما أدى بهما لذلك، هو أنهما لم يحاولا التصدي للمشكلات التي قابلتهما خلال زواجهما.