التوقيت السبت، 26 نوفمبر 2022
التوقيت 10:19 م , بتوقيت القاهرة

الأكل حلو بس الرشاقة أحلى

"أكل" كلمة من ثلاثة حروف، تشكل قصة حب، بين مُحب الأكل وكل أصناف الطعام والشراب: لحوم، معجنات، دهون، حلويات، مياه غازية.. والقائمة تطول.

"تخين" كلمة من أربعة حروف، تشكل جرعة إحباط يومية مقررة عليه، سواء عن طريق نظرة عابرة، أو على سبيل الهزار والسب إذا اقتضت الظروف من بعض المقربين.

وعلى العكس من بطل فيلم "إكس لارج"، كان شهر رمضان علامة فارقة في رحلة مصطفى محمد، الذي فقد فيه 7 كيلوجرامات، أتم بها تحقيق هدفه في إنقاص 50 كيلوجراما من وزنه، الذي كان يعادل 162 كيلوجراما قبل أن يبدأ هذا التحدي، ويقرر عدم تناول أي طعام يدخل في مكوناته الزيت أو الزبد أو السمن، إلى جانب نصف الكمية التي تعود عليها من الأرز أو المكرونة، وفقا لما قاله في تصريحات صحفية من قبل.

"جمال"، الأربعيني الذي يعمل في مجال التسويق، فقد بعد أول ثلاثة أشهر 25 كيلوجراما، وتخلص بعد 7 أشهر من نظامه الغذائي الخاص من 50 كيلوجراما من وزنه.

كرة القدم تصنع المعجزات

الجنون بالساحرة المستديرة قد يصنع المعجزات، وهو ما حدث مع الشاب السعودي، حسن ميره، الذي دفعه إعجابه بلاعب كرة القدم السعودي، ياسر القحطاني، إلى الاستجابة لحملة وزارة الصحة السعودية والقحطاني لمكافحة السمنة، لينقص وزنه من 180 كيلوجراما إلى 100 كيلوجرام.

بالتأكيد لن يضطر "ميره" لمصارحة شريكة حياته، كما فعل صاحب أغنية "أنا عندي كرش".

من بدين إلى مدرب لياقة

دفعته المعاناة التي تعرض لها، بسبب وزنه الزائد ليتحول إلى "محارب الدهون"، بعد أن فقد 105 كيلوجرامات من وزنه. الشاب السعودي، عبد الله العقيلي، الذي اعتمد على إرادته والاستعانة بمدرب خاص في بداية طريقه لتخفيض وزنه الذي كان يبلغ 185 كيلوجراما، حتى وصل إلى 80 كيلوجراما، تحول إلى مدرب خاص بكل راغب في التخسيس عبر حساب "محارب الدهون" على "تويتر".

يبدو أن نصائح فرقة "الفور إم" لـ"دوبدوبة التخينة" لاكتساب لياقة بدنية لم تعد ذات جدوى.

أحمد زاهر

كان مسلسل "حكاية حياة"، في رمضان 2013، بداية حياة جديدة للفنان أحمد زاهر، عندما اتصل به المخرج محمد سامي ليطلب منه أداء دور بالمسلسل بشرط إنقاص وزنه.

زاهر اتبع حمية غذائية قاسية لمدة عام اقتصرت على تناول الفاكهة فقط دون النشويات أو المخبوزات، حتى فقد أكثر من 100 كيلوجرام ليصل وزنه إلى 80 كيلوجراما.

الرشاقة حياة

لم تخضع البريطانية، تريسي هندرسون، لابتزاز أغنية "EAT LIKE AGORNO" أو "تناول الطعام كبدين"، بل اتبعت نظاما غذائيا وتمارينا رياضية، فقدت بعدها 100 كيلوجراما، ليصل وزنها إلى 60 كيلوجراما.

اعتمد نظام "هندرسون"، على اللحم الأحمر قليل الدهون وكثير من الفواكه والخضروات، وقليل من النشويات، لتتحول من امرأة صاحبة وزن زائد جدا إلى صاحبة جسد نموذجي، وعملت بعد ذلك، في التدريب على اللياقة وخسارة الوزن في أحد النوادي الرياضية.

حياة أخرى عاشتها "هندرسون"، بعد خسارة وزنها، حيث قالت: "أشعر بالثقة والرغبة في الحياة والإقبال على التمتع بكل شيء، الرقص والسباحة وارتداء الملابس والعثور على شريك حياة والحياة الاجتماعية المليئة بالأصدقاء، ولا يزعجني فيها أحد بسبب وزني، وفوق كل هذا أتمتع بصحة أفضل بكثير".

والآن، تغيرت أفكار الناس عما كانت عليه في الماضي، فلم يعد مثل "الراجل اللي معندوش كرش ميسواش قرش"، نموذجا يحتذى به، فقد أُلغي القرش منذ زمن، ولا بد من التخلص من الكرش.