التوقيت الأحد، 04 ديسمبر 2022
التوقيت 07:05 ص , بتوقيت القاهرة

أسباب مرضية تجعلك تغرق في النوم

ينصح الباحثين والعلماء بضرورة الحصول على فترة راحة تتراوح ما بين 6-8 ساعات يوميا، وبذلك فإن اضطرابات النوم كالسهر لفترات طويلة والأرق وعدم القدرة على النوم والرغبة الدائمة في النعاس تعد من المشكلات الأساسية التي يعاني منها بعض الأشخاص.



ويقول استشاري أمراض الباطنة واضطرابات النوم، أحمد سالم، إن الرغبة الملحة في النوم لفترات طويلة، له سلبيات على حياة المريض، فمع الوقت يصاب بالسمنة، ويتعرض للإصابة بأمراض القلب التاجية، بالإضافة إلى الكسل والخمول وضمور بعض العضلات بالجسم، وقد يكون لها أسباب منها الخطير والبسيط، ويمكن فيما يلي سرد أكثر الأسباب التي تؤدي إلى زيادة ساعات النوم.



اضطرابات الغدة الدرقية


الغدة الدرقية واحدة من مجموعة من الغدد يطلق عليها الصماء، وذلك لانها تفرز هرموناتها بشكل مباشر للجسم، وهرمون الغدة الدرقية هو المسئول عن الساعة البيولوجية بالجسم، والحفاظ على التوازن الداخلى، وبالتالي التحكم فى وزن الجسم،والحالة النفسية، والذاكرة، ومتى يخلد الراحة، وزيادة افراز هذا الهرمون يؤدى الى الشعور بالخمول ورغبة فى النوم.


وفي تلك الحالة ستكون بحاجة إلى فحص نسبة هرمونات الغدة، ويصف لك طبيب الغدد الصماء الدواء المناسب لك، وهو علاج مزمن يستمر معك مدى الحياة.



مرض الناركولبسي


أو ما يعرف باسم "النوم القهري"، وهو أحد أنواع الخلل الذي يصيب الجهاز العصبي للإنسان، ويجعله يقع في نوبة من النوم العميق، وللأسف هذا المرض مزمن، ولكن يمكن السيطرة على أعراضه من خلال اتباع إرشادات الطبيب.



البلوغ


خلال فترة البلوغ سواء للفتيات أو الشباب، قد تحدث تغيرات هرمونية بالجسم، تجعل المراهق يميل إلى النوم لفترات طويلة.


 


إدمان النوم


أو الكسل، وفيه يتعود الجسم على الحصول على فترات راحة لمدة طويلة، ويبدأ الإنسان في رغبة في النوم، وعلاج تلك الحالة يكون بالتعود على ساعات محددة للنوم والاستيقاظ.


 


زيادة نسبة بعض العناصر في الدم


زيادة نسبة بعض العناصر بالدم مثل الكالسيوم أو الصوديوم، يمكن أن يؤدي إلى النوم لفترات طويلة، وفي هذه الحالة يجب إجراء فحص دم، ويصف الطبيب العلاج المناسب.



الأدوية


بعض الأدوية قد تحتوي على مهدئات أو منومات، تجعل المريض يدخل في سبات عميق ولفترات طويلة، لذا عليك أن تتأكد من الطبيب، هل ما تتناوله من أدوية يؤدى إلى النعاس أم لا؟


 


الاضطرابات النفسية


المشكلات والضغوط التي نتعرض لها بشكل يومي قد تجعل الإنسان يشعر بالاكتئاب والحزن، ويعتبر المخ زيادة ساعات النوم مهربا من تلك الضغوط، وفي هذه الحالة، تنتهي المشكلة بمجرد عودة الشخص إلى طبيعته.


 


اضطرابات الجو (الشتاء)


تغير درجات الحرارة، وخاصة إلى البرودة تجعل الشخص يميل إلى النوم لفترة طويلة، وهو ما يميز حالة الكسل والرغبة في البقاء في المنزل خلال الشتاء.



الإرهاق والمرض


العمل لفترات طويلة يسبب التعب والارهاق للجسم، كما أن الأمراض مثل الانفلونزا، البرد، احتقان الحلق، تجعل الجسد مرهقا ومتعبا طوال الوقت، ما يدفع الإنسان إلى أن يغرق في سُبات عميق لفترات طويلة.



العادات اليومية السيئة


لن تتخيل أن ما نتناوله على مدار اليوم يؤثر على فترات النوم، فالإسراف في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين على المدى البعيد، يكون لها تاثير عكسي على الجهاز العصبي، وتجعل الشخص يميل إلى النوم لفترات طويلة.


كما أن تناول وجبة دسمة وضخمة قبل النوم يؤدي إلى زيادة فترة النعاس والرغبة الملحة في النوم، والسمنة من المشكلات التي تجعل الجسم يميل إلى النوم لفترات طويلة.


 


الأمراض الخطيرة


يعتبر الكسل الشديد والرغبة في النوم، مع اصفرار الجلد وفقدان الشهية، أهم علامات اضطراب الكبد، كما أن حدوث أي مشكلات في الكلى أو القلب، قد تكون سببا في زيادة نوبات النعاس، لذا يجب إجراء فحوصات دورية لدى الطبيب.



اضطرابات النوم


بعض مشكلات النوم، قد تكون السبب في زيادة فترات النوم، ويقصد بها بعض الأعراض التي تصيب الشخص في أثناء النوم مثل الشخير وانقطاع التنفس، وهو توقف الإنسان عن التنفس لمدة 10 ثوانٍ خلال النوم، ما يؤدي إلى عدم الحصول على الراحة، وبالتالي الرغبة في النعاس خلال النهار.