التوقيت الأربعاء، 18 سبتمبر 2019
التوقيت 01:49 م , بتوقيت القاهرة

وليد يوسف: "بروتكولات صهيون" ترصد مايحدث في الوطن العربي- أرجو الديسك فقط-

شدد السيناريست وليد يوسف على أن ما يحدث بالساحة المصرية والعربية موجود في بروتوكولات حكماء صهيون، وأنه مجرد سيناريو مكتوب منذ أكثر من 80 عاما، فمبارك والقذافي وبن علي وبشار الأسد وعلي صالح لم يصبحوا ديكتاتوريين في ليلة وضحاها، لأن ذلك حدث بشكل تدريجي وتحت رؤية العالم وعندما انتهى دورهم تم التضحية بهم.


وتسائل يوسف، في تصريح خاص لـ "دوت مصر" قائلا: "أين منظمات حقوق الإنسان والدول الكبرى من ما يحدث من عنف في اليمن وسوريا وليبيا والعراق، ولماذا يحدث ذلك فقط في الدول التي يعتمد اقتصادها بشكل أساسي على البترول، وعلي الجميع أن يفهم اللعبة ويرفع مصلحة الدولة علي مصلحته الشخصية.


وعن الجانب الفني وآخر أعماله قال السيناريست وليد يوسف إنه أوشك على الانتهاء من كتابة كافة مشاهد مسلسل "وش تاني" الذي يقوم ببطولته النجم كريم عبد العزيز والنجم حسين فهمي ومنه فضالي ومحمد لطفي وعلي ربيع ومحمد حسني وميار الغيطي وإسلام جمال.


وأوضح وليد أنه يتبقى له 4 حلقات فقط علي انتهاء الكتابة، مشيرا إلى أن المسلسل يدور حول الأسرار الخفية في النفس البشرية التي لا يعلمها سوى صاحبها فقط والتي تُبرز شخصا آخر غير الذي يعلمه من يحيطون به، وفي توقيت معين تنكشف كافة الأسرار وتظهر هذه الشخصيات للجميع وتحدث العديد من المفاجئات التي تكشف عنها أحداث المسلسل.


وأضاف وليد أن تصوير المسلسل سيتم ما بين مرسى علم والغردقة والبدرشين ومنطقة سط البلد، بالإضافة إلي المشاهد الداخلية.


وأعرب وليد عن سعادته بالتعاون للمرة الثانية مع الفنان كريم عبد العزيز والمخرج والمنتج وائل عبد الله بعد أن تعاونا من قبل في أحداث فيلم "ليه خلتنى أحبك" عام 2000 وهي البطولة الأولى لكريم والفيلم الأول له، وأوضح أنه يتوقع أن يحقق المسلسل نسبة مشاهدة مرتفعة لما يملكه كريم عبد العزيز من قاعدة جماهيرية كبيرة، والمفاجئات التي تظهر خلال الأحداث خاصة وأنه يعتمد علي قصة جيدة لوائل عبدالله جذبته للمشاركة في كتابة السيناريو معه.


وأكد وليد أن موسم دراما رمضان هذا العام سيشهد زخما دراميا خاصة وأن نجوم الصف الأول من الشباب في السينما توجهوا للدراما هذا العام، بالإضافة إلي كبار الفنانين مثل الزعيم عادل إمام والفنان الكبير يحيى الفخراني والفنان نور الشريف وغيرهم.


وعبر "يوسف" عن سعادته بظهور موسم درامي موازي للموسم الرمضاني تُعرض خلاله الأعمال الدرامية الطويلة، التي بدأت تحل محل الدراما التركية والغربية في السوق المصري والعربي رغم حدوث مط وتطويل في أحداث بعضها، فبمرور الوقت سيكتسب صناع الدراما المصرية خبرة هذه الأعمال وستحقق نجاحات كبيرة، وستساهم في انتعاش الدراما المصرية وتشغيل عدد كبير من العاملين خلف الكاميرا.


وأوضح يوسف أن السوق الدرامي لو أفرز 20 مؤلفا ومخرجا فقط سيكون لدينا موسم فني قوى قادر على المنافسة.


وفيما يتعلق بمسلسل "مصطفى محمود" الذي تأجل تصويره أكثر من مرة أكد "يوسف" أن المسلسل مغامرة إنتاجية كبيرة خاصة وأن تصوير أحداثه سيتكلف ميزانية تبلغ ما يقرب من 34 مليون جنيه، لأهمية الشخصية ودورها الكبير في رصد ما يحدث علي الساحة المصرية في الفترة الأخيرة من مد وهابي وتسطيح فكري من خلال 175 شخصية تتناولها أحداث المسلسل منهم: "صلاح جاهين، روز اليوسف، إحسان عبدالقدوس، محمود السعدنى، أنيس منصور، سعاد حسنى، مديحة كامل، الشيخ الشعراوى، الشيخ كشك، الشيخ الغزالي وبنت الشاطيء"، وغيرهم من الشخصيات خاصة وأن أحداث المسلسل ترصد الفترة ما بين 1970 إلي 2002، وتظهر فيها علاقته بالرؤساء واعتقاله في فترة الرئيس جمال عبد الناصر ثم عمله كمستشار سري للرئيس محمد أنور السادات.


وأوضح "وليد" أن مسلسل "مصطفى محمود" يحتاج لتدخل فوري من الرئيس عبد الفتاح السيسي ليظهر للنور لأنه ليس شخصية عادية تمر في حياتنا مرور الكرام، فهو الشخصية رقم 11 عالميا في ترتيب مكتبة الكونجرس وليس مجرد شخصية عاشت ما بين الإلحاد والإيمان، وذلك لما قام به من دور كبير في الحياة المصرية، فالمسلسل يكشف سر تفكير السادات وقت سفره لألمانيا في الإطاحة بحسني مبارك قبل مقتله على يد الجماعات المتطرفة التي حذر مصطفى محمود منها.


وقال "يوسف" إن مسلسله "وهم الحياة" تقرر تأجيله للعام القادم لانشغال المخرج محمد سامي بفيلم "ريجاتا" هو ومسلسل "اضطراب عاطفي" الذى لم يتم الانتهاء من كتابة أحداثه إلي الآن لأنه يعتمد علي فكرة مرهقة يرغب في ظهورها بالشكل اللائق بها.


ونفى "وليد" وجود أي خلافات بينه وبين الفنانة "إلهام شاهين" والمخرجة "إيناس الدغيدي" مؤكداً أنه يعتز بالعمل معهما ويكن لهما كل احترام وتقدير.


ووصف يوسف ما يحدث في مصر ودول العالم بلوحة لـ "سلفادور دالي" كل فرد يراها حسب أهوائه وميوله دون النظر لرؤية المحيطون به ويعتقد أنه فقط الصواب ومن دونه مخطئ ولا يرغب في المناقشة أو تبادل وجهة نظره بشكل متحضر كما نشاهد جميعا علي الفضائيات الخاصة، وهو أمر يحدث في كل المجالات وليس في السياسة فقط، ويجب أن ينتهى هذا الأمر ليعلم الجميع أننا نعيش في وطن واحد فلا يوجد من هو صواب طيلة الوقت بعيدا عن نبرة التخوين والتعالي التي يتعامل بها كل طرف مع الآخر لتستمر الدولة وتصبح أفضل.


وأكد وليد يوسف أن ما يقوم به الإعلام الخاص الآن أشبه بقصة "وحش طوروس" فالرئيس السيسي ليس ديكتاتورا، والإعلام مصمم علي أن يجعله ديكتاتورا بما يقومون به علي شاشة الفضائيات، وأعتقد أنه وجه رسالة حازمة مؤخرا لهم وللمجتمع بلقائه بشباب الإعلاميين تقول إن هناك جيلا جديدا قادر على قيادة الساحة بدلا منهم.


وطالب "وليد" الإعلاميون الذين يتصدرون الساحة بإعادة النظر في مواقفهم وآرائهم المتضاربة لأن ذلك يحدث بلبلة ويشعل النار تحت الرماد وسيتحولون في ليلة وضحاها إلي "دب" أراد مساعدة صديقه فقتله.


وأوضح "يوسف" أنه يرغب في إعلام سوي يُحدث تطور في المجتمع، ويصدر نماذج جيدة للمشاهد بدلا من الوجوه التي تسببت في كره المصريين لكل ما هو جميل في ظل حالة القبح والتلاسن الذي نشاهده علي الفضائيات، من شخصيات تتحدث بلسان المصريين وكأنها تحمل صك يمكنها من ذلك. مؤكدا أنه كمصري لا يرغب في حدوث ثورة جديدة لأن الدولة لن تتحمل ذلك، فيجب أن تدور الحياة من جديد بدلا من الدوران في دائرة مغلقة.


وأوضح وليد أن الأمن عاد في الفترة الأخيرة بقوة في ظل انتشار الكمائن الأمنية في الشوارع بعد غيابها لأكثر من عام دون سبب واضح، وأشار إلى أن ذكري ثورة 25 يناير ستمر مرور الكرام هي وذكري محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيرو، إذا خرجنا من دائرة العنف التي ندور فيها كل عام لأن الجميع أصبح يعي ذلك الآن.