التوقيت الثلاثاء، 16 يونيو 2026
التوقيت 11:32 م , بتوقيت القاهرة

استمرار احتجاجات بوليفيا 46 يومًا وخسائر بـ2.8 مليار دولار.. فيديو

احتجاجات بوليفيا - أرشيفية
احتجاجات بوليفيا - أرشيفية
بدأت احتجاجات بوليفيا التي استمرت 46 يومًا في التراجع، مع انخفاض عدد الطرق المقطوعة إلى نحو 50 طريقًا صباح الاثنين، مقابل أكثر من 100 طريق في الأيام السابقة، وفقًا لإدارة الطرق في البلاد.
 
 
 
تسببت الاحتجاجات التي قادها الاتحاد الوطني للعمال، واتحاد مزارعي لاباز، والزعيم السابق إيفو موراليس -الذي طالب باستقالة الرئيس رودريجو باز- في نقص حاد في الغذاء والدواء في جميع أنحاء البلاد. وقد بدأ المتظاهرون بالانسحاب من بعض المناطق في لاباز وكوتشابامبا وإل ألتو، حيث أرسلت الحكومة آليات لإزالة الحطام وإصلاح الأرصفة التالفة، بينما قام مواطنون في مناطق أخرى بإزالة الحجارة وجذوع الأشجار يدويًا.
 
 
 
خسائر اقتصادية فادحة
بلغت الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الاحتجاجات نحو 2.8 مليار دولار، أي ما يعادل 5.5% من الناتج المحلي الإجمالي لبوليفيا، وفقًا للغرفة الوطنية للصناعات. تسببت الاضطرابات في تعطيل تدفق الإمدادات إلى لاباز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية وطوابير انتظار تمتد لكيلومترات في محطات الوقود، حيث انتظر بعض السائقين حتى أسبوع للحصول على الوقود. كما اضطرت بعض الشركات إلى الإغلاق، بينما منحت أخرى إجازات قسرية لعمالها.
 
 
 
انقسامات في صفوف المحتجين
بدأ زخم الاحتجاجات يتلاشى مع ظهور انقسامات بين المتظاهرين، حيث وقعت بعض الفصائل -بينهم المعلمون وعمال المصانع- اتفاقيات عمل مع الحكومة. كما طلبت نقابات إقليمية من قادتها الوطنيين بدء المحادثات.
وقال رولاندو تشوكي، الأمين العام لاتحاد مزارعي لاباز، إنهم سيرسلون رسالة إلى الحكومة تتضمن شروطًا للحوار، مؤكدًا أن استقالة الرئيس ليست على قائمة الشروط، ومهددًا بتصعيد الاحتجاجات إذا لم تُلبَّ هذه الشروط خلال 24 ساعة.
 
 
 
تحذيرات من استمرار التداعيات
حذر جاري رودريجيز، مدير معهد التجارة الخارجية البوليفي، من أن التأثير الاقتصادي سيستمر حتى بعد رفع الحصار، مشيرًا إلى أن بعض الشركات التي تعمل بالائتمان ستواجه ديونًا متراكمة نتيجة توقف الإنتاج. وأضاف خوسيه إدواردو إيريارتي، رئيس غرفة صناعات لاباز، أن 70% من الصناعات في المقاطعة أوقفت عملياتها بسبب الاحتجاجات.
 
ورغم بوادر التراجع، لا يزال الوضع متقلبًا، حيث هاجم البعض القادة النقابيين في وسط لاباز، بينما انتقد إيفو موراليس في خطاب إذاعي من هم على استعداد للتفاوض مع الحكومة، مما يطرح تساؤلات حول احتمالية عودة التصعيد.