التوقيت الجمعة، 22 يناير 2021
التوقيت 05:14 ص , بتوقيت القاهرة

كندية تفقد الحركة بذراعها بعد تبرعها بالدم بسبب غلطة .. اعرف التفاصيل

ذراع الفتاة بعد تبرعها بالدم
ذراع الفتاة بعد تبرعها بالدم
فقدت امرأة كندية تدعي جابرييلا إيكمان تبلغ من العمر 21 عاماً القدرة على الحركة في ذراعها اليمنى بعد تبرع فاشل بالدم حيث سحبت الممرضة الدم من أحد شرايينها بدلاً من الوريد، وكانت تبلغ من العمر 17 عاماً عندما قررت التبرع بالدم لأول مرة في حياتها، وكانت تأمل أن يحدث ذلك فرقاً وربما ينقذ حياة شخص ما، لكنها لم تكن تعلم أنه سيغير حياتها في الواقع نحو الأسوأ.
 
جابريلا جابريلا


وعندما ذهبت جابرييلا إلى حملة التبرع بالدم التي استضافتها خدمات الدم الكندية قبل 4 سنوات، لم تكن تعرف ما الذي ينتظرها، ولكن عندما أصدرت الإبرة صوتاً غريباً، علمت أن خطاً ما قد وقع، وفقا لموقع ctv news.

الفتاة بعد اصابتهاالفتاة بعد اصابتها



وعندما أخبرت جابرييلا أحد أعضاء حملة التبرع بالدم حول الألم في ذراعها، طلب منها أن تذهب إلى المستشفى، لكن الأطباء هناك لم يجدوا أي خطأ، وطلبوا منها العودة إلى المنزل، وفي الأسابيع التالية، أصبحت غير قادرة على مد ذراعها، وأصيبت بكدمات من معصمها إلى كتفها، وبحلول الوقت الذي عادت فيه إلى المستشفى، علمت أن حالتها كانت صعبة للغاية


وخضعت جابرييلا لعملية جراحية طارئة في ذراعها لوقف النزيف، وإزالة الجلطة الدموية التي تكونت فيه، وتمكن الأطباء من إنقاذ حياتها، ولكن يبدو أنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال الألم الشديد وفقدان الحركة في ذراعها، وعلى الرغم من الخضوع للعديد من العمليات وجلسات العلاج الطبيعي الأخرى لم ينجح شيء في إعادة الحركة لذراعها.


وتم تشخيص إصابة جابرييلا بنوع من الألم المزمن يسمى متلازمة الألم الإقليمي المركب CRPS ولا يعرف الأطباء سوى القليل جداً عن هذه الحالة، سوى أنها يمكن أن تستمر لأشهر أو حتى سنوات، وتتميز بالحرقان والتورم والتشنجات وفرط الحساسية في الطرف المصاب.
وتعيش الفتاة مع هذه الحالة منذ 4 سنوات، ولم تظهر أي علامات حقيقية على التعافي، وما زالت غير قادرة على تحريك ذراعها الأيمن، وتحتاج إلى ارتداء دعامة طوال الوقت، لأن ذراعها لن تتحرك بشكل مستقيم بعد الآن.


وتعتمد جابرييلا على والدتها لمساعدتها في المهام اليومية، مثل الطهي والقيادة من مكان إلى آخر، وأُجبرت على الالتحاق بكلية مجتمع قريبة حتى تتمكن من العيش مع أسرتها، وكانت تعاني من صعوبات في المدرسة بسبب الألم المزمن، كما تأثرت صحتها العقلية أيضاً بهذه الحالة، وتلقت علاجاً لما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب.


وتسعى جابرييلا حالياً للحصول على تعويض مالي من خدمات التبرع بالدم الكندية، بعد أن ألغت المنظمة محادثات الوساطة معها في ثلاث مناسبات، ولا تزال تؤمن بالتبرع بالدم، لكنها لا تعتقد أنه يجب على المتبرعين دفع هذا الثمن الباهظ لرغبتهم في مساعدة الآخرين..