التوقيت الإثنين، 06 أبريل 2020
التوقيت 11:59 ص , بتوقيت القاهرة

بيزنس الفئران.. يوم مع ملوك مهنة غريبة مكسبها بـ"الدولار"

هل توقعت من قبل أن تفتح البيزنس الخاص بك معتمدا على "الفئران"، ربما تكون الفكرة غريبة، ولكنها مربحة، فالفئران يتم تصديرها للخارج في كثير من الأحيان ويكون مكسبها بالدولار، وتخصصت العديد من المزارع في تفريخها وإنتاجها، وهنا نذهب في رحلة خاصة مع ملوك "بيزنس الفئران"

يقول أسعد راشد، صاحب مزرعة فئران، أنهم تعرضوا "للعض" من الفئران آلاف المرات، سواء كانت الجرابيع الصحراوية أو المنزلية أو الترع وغيرها، ولكن لم يذهب صياد لتلقي تطعيم أو حقن أو غيرها، أو يتعرض لمرض بسبب الفئران، على حد قوله، ويعتبر الفأر الوحيد الذي يخشون منه هو الفأر النرويجي الذي يعيش أحيانا في المنازل والترع، لأنه ربما يكون محملا بالأمراض.

 

ويتابع أن حتى أولاده يتعاملون مع الفئران بشكل يومي ويعملون في المزارع، ولا يشعرون بأي رهبة منهم بل على العكس.

 

يحكي "راشد" أنهم ورثوا المهنة أبا عن جد، ووالده قدم الكثير من الكتب عنهم ويوضح: المشروع مربح، فهناك أكثر من جهة تشتريهم، مثل كليات صيدلة، وعلوم وزراعة، وحدائق الحيوان، ومعمل المصل واللقاح وغيرهم بكميات كبيرة، بينما تتراوح أسعار فئران التصدير من 10 إلى 100 دولار، وتذهب لأوروبا وأمريكا وجميع دول العالم.

 

ويؤكد أن الفئران كائنات جميلة، وشخصيتهم جميلة، وأصبح العديد من المواطنين يشترونهم للزينة مثل العصافير والحيوانات الأليفة.

 

ويتابع رجب عبد الونيس، صائد فئران، أنهم يذهبون للصيد باستخدام المصائد، ويضعون فيها الطعام، قبل أن يقبضوا عليها.

 

ويؤكد أن الصيد رزق، ربما تخرج في دقائق بعشرات الفئران وربما تنتظر بالساعات ولا تحصل على شيء.