التوقيت الخميس، 20 فبراير 2020
التوقيت 04:55 ص , بتوقيت القاهرة

فيديو وصور.. طالبة بالشرقية تبدع فى كتابة وإلقاء الشعر

موهبة شعرية فى إحدى قرى محافظة الشرقية، لم يتعد عمرها السادسة عشر من العمر ولكن عندما تسمعها وهى تلقى الشعر، تشعر أنها فى قمة النضج العقلى، وعن بدايتها مع كتابة الشعر قالت "ندى أحمد محمد" طالبة بالصف الأول الثانى الأزهرى، مقيمة بقرية غزالة مركز الزقازيق محافظة الشرقية، أنها شاركت كثيرا فى المسابقات المدرسية وفى الإذاعة الصباحية فى ألقاء أبيات من الشعر، دون أن تدرك أنها سوف تتعلق بالشعر يوما ما وتدون أبيات خاصة بها.

وقالت ندى لـ"اليوم السابع" إنها اكتشفت حبها للشعر منذ عام ونصف، حيث كانت قبل ذلك الوقت تلقى الشعر مجرد أبيات فقط، ولكن وقعت حادثة فى قريتها كان لها تأثير كبيرة ومحطة فى حياتها فى كتابة الشعر، عندما قتل طالب جامعى من أبناء قريتها على يد 2 من أصدقائه بدافع سرقة هاتفه، هنا جرحت مشاعرها الصغيرة وحزن قلبها بشدة وبدأت ترثى هذا الطالب من خلال كتابة أبيات من الشعر من شدة حزنها عليها، وبدأت بعدها تكتب أبيات عن الموت وعن مصر وعن حرب أكتوبر، وعندما علم عدد من راعى المواهب بالقرية بموهبتها بدأ يتم دعوتها فى كافة المناسبات الاجتماعية فى القرية لتلقى الشعر.

وعن طموحها فى الدراسة، أعربت عن رغبتها فى الدراسة فى مجال الشعر لتعزيز وتنمية موهبتها والالتحاق بعد الثانوية العامة بكلية الإعلام مع الالتحاق فى ذات الوقت فى أحد المعاهد الخاصة بإلقاء الشعر.

وعن مثلها الأعلى فى كتابة الشعر، قالت إنها تحب "هشام الجخ" شاعر العامية كثيرا وتحفظ عددا كبيرا من قصائده، وتتمنى أن تلتقى به وتسلم عليه.

 

ومن الأبيات الشعرية التى كتبتها "ندى":

ب"اعتبار انى بكره هموت فى حادثه الدموع هتصاحب امى بس مش هتموت ورايا والسنين هتزق ابويا خطوطين للحزن جايز والصحاب هيحطو صورتى عندهم فى التليفونات والجيران يتسائلوا عنى قبل اسمى يقولوا مات والحداد هيكون عشانى اسبوعين قران فى بيتنا عادى اسمع شد حيلك اى واحد من عيلتنا إلى مات كان حد طيب ساب مسيره وحسن سمعه عادى ابويا هياخد امى للمقابر كل جمعه يقروا فاتحه ويدعوليه ربنا ينورلى قبرى ويجازينى الخير لصبرى ولما يبقىو فى بيتنا يدعو كل يومين ثلاثة والزعل هيبان فى عينهم كلما يفتكروا صورتى وبرده موتى هيبقى باين فى الدموع من عين حبيبتى شهر واحد بس يمشى والجميع يتناسى موتى حتى اهلى هينسوه صوتى كان تخين أو كان رفيع خبطه من ثالثه ابتدائى جاءت فى قرتى والصحاب هتعدى فتره هيشيلو صورتى مره ممكن يدعو ليه ينسى حد يقول امين والجيران يتسالو عنى قبل اسمى يقولو مين وانت عدى قصاد شرعنا عادى تسمع صوت اغانى ولما تيجى الجمعة ابويا يبقى جوه البيت معاهم وامى واقفه بقالها ساعة عادى بتحضر غداهم امى نسيت حتى تدعى لما عدت جنب بابى خلصو الاكل النهاردة بس انا ما شلوش منابى واللى انا حبيتها قالت كله رايح وكله جانى وبعد شهرين من وفاتى هى حبيت حد ثانى وهى دى سنه حياتنا وهو ده طبع الحياه اللى يسيب الدنيا ثانيه ماياخذ شيء معا بس انا بتجى لى دعوه كل يوم من حد طيب عمره ما جمعتنا قاعده وعمره ابدا ما كان قريب ولما رحت سالت عنه كان حقيقى جواب بصطنى انه كان سواق فى شارع وانا عديت خبطنى "

 

وعن قصيدة "73" تقول :-

 الجندى ماسك فى السلاح وقال انا مش هسامح والدم يغلى فى الوريد لازم اجيب حق الشهيد لازم اجيب حق البطل وان مت يبقى فدا البلد مش هبقى احسن من اللى راح يا مصر قالو ابنك فى يوم الحرب صايم هيعمل ايه ده تلاقيه تعبان ونايم والجندى كان فايق وقايم وبلهفه مستنى الكفاح واول ماقال الله اكبر العدو مابقاش يفكر والخوف فى قلبه يزيد ويكتر لأنه سامع صوت اسود بيقولوا حى على الكفاح شكرا يا رب انت المعين عام 73 رجعنا بفرحه ومنصورين يا ناسى ما احلى الذكريات وليالى الفرح مع الهنا وياك تقولو حبيبها مات السادات موجود هنا فى وسط ناسها الطيبين يا مصر اسمك فوق وربك كبير ويا مصر ابنك زوق هو اللى كاسر عين كثير المصريين اعرفوهم فى وقت الحرب مبنعملش حساب لحد واسالوهم شبعو ضرب وكان سلاحهم كثير ياما ماينعد عملوا ايه ندموا على اليوم إلى وقفو قصادنا فيه هو انا انسى لما كان فى بلدنا نكسه خدنا عهد ما لوش حدود لازم نتحول من جنود إلى الاسود والى يمسنا بس لمسه نقضى عليه احنا قاعدين للغلط واللى هيغلط ينضبط واللى عايشين واللى عايشين فى الغلط يرجعوا التاريخ اللى احنا فيه والله ما نحب العداوه بس احنا دمنا حامى نار نفسى تفهموا بالهداوه كرامتنا فوق كل اعتبار واشهدى يا كل البلاد مصر ما تقبل هزيمه خذى عبره من كل اللى فات اللى يعادينا بالنسبه لينا ما لهوش قيمه الجيش هنا ذى الاسود والقوه جواهم غريزه القوه فينا مفيش محال ابدا يا سيناء مصر بتحب العمل وجيشها حر لو بيشرب الف مره مع الامل بيبقى طعم المر احلى من العسل وفرحى يا مصر ابنك هو اللى كاثر عين كثير.