التوقيت الأربعاء، 26 فبراير 2020
التوقيت 03:13 ص , بتوقيت القاهرة

باقة ورد ومحبة من الجمهور.. اليوم السابع فى منزل الفنان يوسف فوزى

اليوم السابع فى منزل الفنان يوسف فوزى
اليوم السابع فى منزل الفنان يوسف فوزى
في جلسة ود استقبل الفنان  يوسف فوزي وفدا من الزملاء بقسم الفن، ضم الكاتبة الصحفية زينب عبداللاه ورئيس قسم الفن عمرو صحصاح وعلى الكشوطى ومحمد زكريا ولميس محمد وسارة صلاح.
 
 
 
وقال يوسف فوزى، خلال اللقاء، إنه لم ينزعج أبدا من الفيديو الذى قدمه مع "اليوم السابع" وأنه وافق على نشره، موضحا أنه بصحة جيدة ولم يصاب بالزهايمر كما أشيع، وأن علاقته بالدكتور أشرف زكي علاقة طيبة ومتأكد أنه إذا احتاج شيئًا فلن يتأخر.
 
 
وأشار يوسف إلى أن ردود الفعل على الفيديو كانت طيبة، ووصل له عدد كبير من الاتصالات من معجبات، إحداهن غنت له يا واد يا تقيل، وأحد المعاهد عرضت عليه أن تزوره الدفعة بالكامل، موضحا أن حب الناس نعمة من الله. 
 
وفي حواره لليوم السابع قال عن قراره اعتزال الفن فى عام 2015: "أنا نضجت أكتر بعد المرض وتقربت أكثر إلى الله ودائما أضع أمام عينى دعاء "ربنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه ونسألك حسن الختام، وأقدر المعنى ده جدا".
 
 
وتابع الفنان الكبير: "طول عمرى كنت بصلى وأبطل، ولكن من أول ما أنجبت ابنى عمر من 23 سنة مواظب على الصلاة وأؤدى صلاة الفجر فى وقته، وتقربت إلى الله أكتر وشفت أنا محظوظ أد إيه رغم أنى مريض بمرض من الأمراض المستعصية على حسب كلام وزير الصحة السابق مثل السرطان وغيره".
 
 
وأوضح الفنان الكبير حالة الرضا التى يعيشها قائلا: "باقول فى عقلي أنا شفت بلاوى الناس ومعاناة الكثيرين مع الأمراض المستعصية، وباقول دايما  الحمد لله يارب على النعمة اللى أنا فيها، طول ما أنا عارف أنطق وأقوم وأخدم نفسى وأمشى فى البيت بدون مساعدة، ومخى شغال وذاكرتى شغالة الحمد لله هاعوز إيه أكتر من كدة.. ألف حمد وشكرعلى النعمة اللى أنا فيها".
 
 
 
واستكمل: "أنا حاليا أقضى حياتى فى منزلى وأشاهد الأفلام والمسلسلات من خلال التليفزيون ومش بخرج إلا نادرا، وأصدقائى فى الوسط الفنى جميعهم لهم الخيرعليا فنيا وكلهم قريبين منى".
 
 
ووجه يوسف فوزى رسالة أخيرة لجمهوره قائلا: "شعب مصر شعب طيب لما تشوفوا الفنانين الذين رحلوا فى الأعمال السينمائية أو التليفزيونية اقرأوا الفاتحة لهم، وأدعولى بالشفاء أيضا، وليس لدى شىء غير أن أقول اللهم إنى لا أسالك رد القضاء ولكنى أسألك اللطف فيه، وأسالك حسن الختام".